LAU تحتفل بتخريج دفعة 2026 عبدالله:
يونيو 15, 2026
28 زيارة
الجامعة اللبنانية الاميركية متجذرة في لبنان الى الابد كونوا اوفياء لوطنكم ومستقبله اينما كنتم
almontasher – احتفلت الجامعة اللبنانية الاميركية LAU بالدورة 101 للعام 2026 من الخريجين والخريجات في الحرم الجامعي في جبيل وبيروت، وبلغ عددهم 2337 توزعوا على الشكل الآتي: 1047 من مختلف الاختصاصات في حرم جبيل، و 553 من كلية الآداب والعلوم و 737 من كليتي العمارة والتصميم وادارة الاعمال في حرم بيروت. وهم تسلموا شهاداتهم وسط فرحة اهاليهم والاصدقاء الذي اكتظت بهم مدرجات الحرم الجامعي وباحاته، في احياء دوري لتقاليد الجامعة العريقة التي تدخل المئوية الثانية من عمرها مع هذه الدورة.
وحضر الاحتفالات في الحرمين نواب ووزراء حاليين وسابقين وشخصيات ووجوه، واركان الجامعة يتقدمهم رئيسها الدكتور شوقي ط. عبدالله، اعضاء من مجلس الامناء، الوكيل الاكاديمي الدكتور جورج نصر، نواب الرئيس ومساعديهم، عمدة الكليات، مسؤولي الجامعة واساتذتها وحشد كبير من اهالي الخريجين واصدقائهم.
واستهلت الاحتفالات بدخول مواكب الطلاب ورئيس الجامعة ونوابه والاساتذة يتقدمهم شعار الجامعة. وكانت كلمة ترحيب من الوكيل الاكاديمي نصر، تلته في حرم جبيل الجامعي صلاة من القسيسة رولا سليمان راعية الكنيسة الانجيلية المشيخية الوطنية في طرابلس. وفي بيروت صلاة من راعي الكنيسة الانجيلية المشيخية الوطنية في بيروت القس سهيل سعود، وفي اليوم الثاني صلاة من رئيس الهيئة العامة للسينودس الانجيلي في لبنان وسوريا القس جورج مراد.
كلمة رئيس الجامعة
قدم بعدها نصر رئيس الجامعة الدكتور عبدالله الذي رحب بالحضور مستذكراً يوم غادر لبنان الى الولايات المتحدة الاميركية وكيف قطع عهداً على نفسه بعدم التخلي عن لبنان، وكيف حاز على علومه هناك. وتوجه الى العائلات بكلمات التقدير واصفاً دعمهم لاولادهم بأنه “من أعمال الحبّ الاستثنائي والتحدي الصامت”. ووصف دفعة الخريجين بأنهم “ليسوا عاديين” لأنهم بلغوا سن الرشد في خضم ثورة، وعاشوا انهيارًا اقتصاديًا غير مسبوق ودرسوا خلال جائحة عالمية. وعانوا من انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020، وما زالوا يعيشون، في ظل حرب في عالم مضطرب. وتطرق عبدالله الى الوضع في لبنان معتبراً “ان الجامعة اللبنانية الأميركية ليست بمنأى عن الأذى، لكن هذه التصدعات ليست نهاية المطاف إنها سبيل النور إلى النور”. وتوقف رئيس الجامعة عند مسيرة الجامعة الممتدة لمئة عام ونيف منذ سنة 1924. وهي مثل لبنان، لم تنعم قط برفاهية الاستقرار، لا خلال الحرب العالمية الثانية، ولا خلال اندلاع الحرب عام 1975 عندما اختُطف أعضاء هيئة التدريس، وسقطت القذائف على حرمها. ورغم ذلك، بقيت أبوابها مفتوحة واستمرت في التعليم، والأهم أن قسم الفنون في الجامعة أصروا على متابعة العمل، واستمروا في تقديم المسرحيات بينما كانت بيروت تحترق. واضاف “لم نتوقف، وفي العام 1991 افتتحنا حرمًا جامعيًا ثانيًا في جبيل، وكان الرد على الحرب بتوسيع الحرم الجامعي”. وقال الدكتور عبدالله “ان صمود لبنان يعني النهوض من جديد”. وان الجامعة اللبنانية الاميركية مؤسسة تزداد قوةً، وتستفيد من الصدمات التي كان يُراد لها أن تُضعفها”.
وتوقف رئيس الجامعة عند مستقبل الجامعة اللبنانية الأميركية معتبراً “أننا نبني شيئًا أكثر طموحًا من مجرد مؤسسة حصينة تتطور باستمرار”. واكد تجذر (LAU) في بيروت وجبيل وفي خدمة لبنان منذ مئة عام في هذه الأرض وإلى الأبد. وشدد على ان الجامعة تتوسع واصبح لديها حرم جامعي في نيويورك، وتبني شراكات عبر ثلاث قارات، وتنشر اسمها أينما حلّت المواهب اللبنانية. ورأى ان أسس التعليم العالي تتغير، والجامعات التي تؤثر في حياة البشرية هي تلك التي تجيد تغيير الانسان، من خلال بناء شخصياتهم، وتنمية قدراتهم على التفكير النقدي، والبحث عن الحقيقة، والعمل الإنساني الذي لا تستطيع أي خوارزمية القيام به. واقتبس من كلام البابا ليو الرابع عشر في ايار الفائت حول الذكاء الاصطناعي ومعنى أن يبقى المرء انسانياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأن تضطلع الجامعات بمهمة البحث عن الحقيقة قياساً على ما قاله رأس الكنيسة الكاثوليكية. واعتبر عبدالله “ان الجامعة اللبنانية الاميركية التي تحملون شهادتها علمتكم البحث عن الحقيقة، والتحقق منها، ونشرها”. وقال: “سنبقى مؤسسة رائدة تعمل للخير في لبنان، بنينا النظام الصحي الذي يعمل في السلم والحرب.
والقدرات السياسية التي تعمل على حل المشكلات التي عجزت الدولة عن حلها. بنينا مسارًا للكفاءات يُبقي على صورة مشرقة للبنان حيةً في حين ينهار كل شيء آخر”. ورأى في الشأن الوطني ان لبنان خُذل بشكلٍ ممنهجٍ ومتكررٍ ومتعمد من قِبل طبقةٍ تهتم باستمرارها أكثر من اهتمامها بمستقبل الشباب. وان الرسالة البابوية نفسها تظهر صورتين قديمتين جنبًا إلى جنب تتعلقان بلبنان. الأولى هي برج بابل الذي سقط بأكمله بسبب عدم الفهم بين بعضهم البعض. والثانية هي نحميا (من الكتاب المقدس – العهد القديم)، الذي عاد إلى مدينةٍ اورشليم القدس المُدمّرة ليعيد اعمارها ونهض بها بفضل العمل المشترك للجميع. وقال رئيس الجامعة: “لديكم الخيار بين هاتين المدينتين: بابل الطائفة والأنانية أو أن تكونوا شعب نحميا”.
واستذكر عبدالله الرئيس جون كينيدي وخطابه الشهير: “لا تسألوا ماذا يمكن أن يقدم لكم وطنكم، بل اسألوا ماذا يمكنكم أن تقدموا لوطنكم”. معتبراً ان مهمة الخريجين المكتوبة في كل شهادة تخرج من (LAU) هي إعادة بناء لبنان وصناعة مستقبله الافضل بالعمل لا بالأمنيات. وخاطب المتخرجين والمتخرجات في جبيل وبيروت داعياً اياهم الى الوفاء للبنان وحمّله معهم أينما كانوا، والعودة اليه والمطالبة بالأفضل.
كلمات المتفوقين والجوائز
والقت طليعة دورة 2026 في جبيل مارلين توفيق سميرا (الهندسة) كلمة باسم الخريجين والخريجات تذكرت فيها ايام دراستها في الجامعة وتجربتها الاكاديمية، وكيف اتاحت لها (LAU) الفرصة لتكون على ما هي عليه من علم وثقافة وحضور. وشكرت الجامعة على التعليم والتفكير بعمق، والتخطيط والتأقلم مع التحديات. وتوجهت الى الاساتذة والاهالي شاكرة اياهم على تضحياتهم. وفي بيروت كانت لطليعة الدورة في كلية الآداب والعلوم مريم خالد بيرقدار (علم الاحياء) كلمة تحدثت خلالها عن التحديات التي واجهها الطلاب خلال سني دراستهم الاخيرة. وشكرت الجامعة والاساتذة على جهودهم، والعائلات ووالديها على تضحياتهم. وتمنت ان يترك الخريجون أثراً طيباً مما تعلموه في الجامعة. وكذلك كانت كلمة لطليعة الدورة في ادارة الاعمال ليديا مروان بو عز الدين (ادارة اعمال – مصارف ومال) تذكرت فيها السنين التي امضاها الطلاب في الحرم الجامعي، والدروس والعبر التي تعلموها وفي مقدمها التصميم والارادة الطيبة. وخلصت الى شكر الجامعة والاساتذة والاهالي.
واستكملت مراسم التخرج بتولى رئيس الجامعة والوكيل الاكاديمي وعمدة الكليات الدكاترة: حيدر هرمناني (الآداب والعلوم)، ديما جمالي (كلية عدنان القصار لادارة الاعمال)، ايلي حداد (العمارة والتصميم)، ميشال خوري (الهندسة)، ناصر الشريف (الصيدلة)، قسطنطين ضاهر (التمريض)، جورج نصر (الدراسات العليا) صولا عون بحوث (الطب) توزيع الشهادات على الخريجين والخريجات. وفي حرم بيروت قدم رئيس الجامعة وعميدة كلية ادارة الاعمال وقبل بدء تسليم الشهادات، الى السيد والسيدة فيصل تيماني والدا الطالبة المأسوف على شبابها فرح تيماني شهادة بكالوريوس فخرية تقديراً لإنجازاتها وتخليداً لذكراها، وسط أجواء من التأثر والحزن.
وفي حرم جبيل حاز الخريجون والخريجات التالية اسمائهم على الجوائز الآتية:
جائزة الرئيس: جو تاني انطون (علم الاحياء)، إيفان جان كامل (ادارة اعمال)، جاد وئام الجردي (هندسة مدنية)، غيدا بلال توتونجي (تمريض)، آليسا أندون تشباريان (صيدلة).
جائزة رياض نصار للقيادة: وجيه جورج داني الطيار (هندسة ميكاترونيكس).
جائزة رودا أورم: صوفيا محمد عزمي حداد (علوم سياسية وعلاقات دولية).
جائزة سارة خطيب للابداع: فرح وحيد الريس (صيدلة).
جائزة شربل خيرالله للتميز في الهندسة: كريستوف لبنان عبود (هندسة ميكانيك).
جائزة الشعلة: كلين بيار عطاالله (هندسة عمارة)، يارا ابراهيم دكاش (علم الاحياء)، آنجلينا الياس حنا (ادارة اعمال)، نور طانيوس مخايل (هندسة كومبيوتر)، مايا حسين سرحان (تمريض)، كلوي فادي ابو فاضل (صيدلة).
وفي حرم بيروت حاز الخريجون والخريجات التالية اسمائهم من كلية الآداب والعلوم على الجوائز الآتية:
جائزة رياض نصار للقيادة: أحمد حسام الدين الشقيفي (علم الاحياء).
جائزة رودا أورم: آنا ماريا داني سرحال (التعليم).
جائزة الرئيس: لارا محمد يونس (الترجمة والانكليزية).
جائزة الشعلة: رافي فادي ضو (علوم سياسية وعلاقات دولية).
وحاز الخريجون والخريجات التالية اسمائهم من كلية العمارة والتصميم على الجوائز الآتية:
جائزة الرئيس: محمد وليد العويني (التصميم الغرافيكي).
جائزة الشعلة: منى علي الحناوي (العمارة).
وحاز الخريجون والخريجات من كلية عدنان القصار لادارة الاعمال على الجوائز الآتية:
جائزة الشعلة: قصي رائد عثمان صمدي (ادارة الاعمال).
جائزة الرئيس: مريم محمد غادر (ادارة الاعمال).