برنامج المنح الدراسية للتعليم العالي في الجامعة الأميركية في بيروت يحتفي بخريجي عام 2026
يونيو 15, 2026
27 زيارة
almontasher احتفت الجامعة الأميركية في بيروت بـ 93 خريجًا وخريجة من برنامج المنح الدراسية للتعليم العالي (HES) في حفل تخرج حضره الطلاب وعائلاتهم ومرشدوهم وقيادات الجامعة وممثلون عن السفارة الأميركية في لبنان.
ويهدف برنامج المنح الدراسية للتعليم العالي، المموّل من الحكومة الأميركية، إلى توسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي أمام الطلاب من الفئات الأقل حظًا وذوي الدخل المحدود في مختلف أنحاء لبنان، بمن فيهم اللبنانيون واللاجئون. ومنذ إطلاقه عام 2011، دعم البرنامج 891 طالبًا وطالبة في الجامعة الأميركية في بيروت، موفرًا لهم فرصًا للنمو الأكاديمي وتطوير المهارات القيادية والتدريب العملي والبحث العلمي والمشاركة المجتمعية.
وفي كلمتها، قالت الدكتورة سمر حرقوص، مديرة برنامج المنح الدراسية للتعليم العالي ومديرة البرنامج التحضيري الجامعي (UPP)، مخاطبةً الخريجين، “اليوم لا أرى مجرد دفعة متخرجة، بل أرى 93 قصة نجاح، قصصًا من الشجاعة والصمود والأمل.” وأضافت، متحدثة عن التحديات التي واجهها العديد من الطلاب خلال سنواتهم الجامعية، “رفضت الجامعة الأميركية في بيروت أن تدع أحلامكم تتلاشى، وأنتم رفضتم أن تتخلّوا عن أنفسكم.”
وتضمّن الحفل عرض فيديو سلّط الضوء على تجارب طلاب البرنامج من بيروت وطرابلس وزحلة وبعلبك وصيدا وصور ومناطق أخرى من لبنان. وتحدث الطلاب عن تجاوز الصعوبات المالية، والسعي لتحقيق أهدافهم الأكاديمية والمهنية، وردّ الجميل لمجتمعاتهم.
ومن بين الخريجين الذين جرى تكريمهم خلال الحفل، جميلة أبو لطيفة، الطالبة في اختصاص علوم المختبرات الطبية، التي شاركت الحضور قصة مؤثرة عن تجربتها الشخصية. تحدثت أبو لطيفة عن إصرارها، رغم فقدانها والديها، على مواصلة تعليمها وتحقيق المستقبل الذي كانا يحلمان به لها. واستذكرت اللحظة التي علمت فيها بقبولها في البرنامج قائلة، “بالنسبة لكثيرين، ربما بدت مكالمة هاتفية عادية، لكن بالنسبة لي، شعرت وكأن الحياة تمنحني الإذن بأن أحلم من جديد.”
وأشاد رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري بالخريجين وما أظهروه من مثابرة وإنجاز، قائلًا، “يمثل كل واحد منكم دائرة متسعة من الفرص تمتد عبر المناطق والمجتمعات والخلفيات المختلفة التي غالبًا ما تبقى محرومة من الخدمات والفرص.” وتابع، “لقد جئتم إلى هنا أفرادًا كانوا بحاجة إلى فرصة لاختراق سقف اقتصادي صلب، وقد نجحتم في ذلك.”
ملقيًا الضوء على الأثر العميق للاستثمار في الأجيال القادمة، تحدث القائم بالأعمال في السفارة الأميركية في لبنان كيث هانيغان عن قوة التعليم، فقال، “إنه ليس عملًا خيريًا، بل هو استثمار. إنه إيمان بالإمكانات. وهو دليل على أنه عندما نفتح أبواب التعليم، فإننا نفتح أبواب الفرص.” وأضاف، “أنتم التغيير. أنتم الأمل. وأنتم مستقبل لبنان الأفضل.”
كما تضمن الحفل عزفًا آليًا لأغنية“Call It Fate, Call It Karma” قدّمها اثنان من طلاب البرنامج، ومعرضًا سلط الضوء على قصص نجاح الطلاب ومبادراتهم في التطوع والمشاركة المجتمعية، واختُتم بمأدبة عشاء.