almontasher قالت شركة “باندابلاست” في بيان، أن سرعة الاستجابة للحريق الذي اندلع في أحد مستودعاتها تعكس “روح التضامن والتكاتف المجتمعي، وتحولت إلى محطة إنسانية برزت فيها تعاون مختلف الجهات الرسمية والأهلية”.
وأشارت إلى أن “الهم الأول كان إنقاذ الأرواح وضمان سلامة العاملين، وهو ما تحقق من دون تسجيل أي إصابات”.
وأوضحت أن “الحريق نجم عن احتكاك كهربائي، وسارعت فرق الإطفاء إلى موقع الحادث، حيث شاركت أكثر من 11 آلية في عمليات الإخماد التي تكللت بالسيطرة على النيران”، مشيدة بـ”الجهود الكبيرة التي بذلتها فرق الدفاع المدني في البقاع بقيادة العميد الركن عماد خريش”، مثمنة “سرعة الاستجابة والاحترافية في التعامل مع الحريق”.
كما نوهت بـ”دور الجيش اللبناني في دعم عمليات الإطفاء وتسهيلها، مما أسهم في الحد من الأضرار والسيطرة على الوضع في وقت قياسي”، مثمنة “زيارة النائب ميشال ضاهر وعقيلته مارلين وهي رئيسة مؤسسة ضاهر الاجتماعية، وممثلين عن القطاعات الصناعية والزراعية، من بينهم وفد من تجمّع صناعيي البقاع برئاسة نقولا أبو فيصل، ورئيس تجمّع مزارعي البقاع إبراهيم الترشيشي، إلى جانب رئيس غرفة الصناعة والتجارة في زحلة منير التيني، وفاعليات سياسية واقتصادية، وتجار، ورؤساء بلديات ومخاتير”.
وتحدثت عن “اتصالات الدعم التي تلقتها من رئيس جمعية الصناعيين سليم زعني وأعضاء الجمعية، فضلا عن مساندة جمعية السيدات القياديات”، شاكرة لـ”كل من بادر بالاتصال للاطمئنان والتعبير عن تضامنه”، مشيدة بـ”الدور البارز الذي لعبه أهالي المنطقة وأصحاب صهاريج المياه، لا سيما شباب البلدة، الذين بادروا إلى المساعدة وساهموا بفعالية في جهود الإخماد، في صورةٍ عكست أسمى معاني المسؤولية والتضامن”.
وشددت على أن “سلامة العاملين تبقى أولوية قصوى، إلى جانب الحرص على استمرارية العمل”، شاكرة لـ”كل من وقف إلى جانبها في خلال هذه الظروف”.