“عادة ما كانت الدول والمنظّمات تكلّف مخابراتها (secret service) وعملائها للقيام بسريّة عالية (top secret) بعمليات الاغتيال والتفجيرات التي تطال الأهداف غير العسكرية من شخصيات سياسية او روحية أو علمية وكل ما هو مدني بشكل عام، والسبب في ذلك ان القوانين الدولية والمبادئ الانسانية تحرّم تلك الأفعال، إضافة الى محاولة التهرّب من تحمّل التبعات السلبية الناتجة عن تلك العمليات “الوسخة” التي تلطّخ الصورة الاخلاقية لتلك الدول لدى الرأي العام”
“الا أن ما نشهده اليوم من قيام مسؤولي بعض الدول بالتبجّح العلني بنجاحهم في اغتيال الرؤساء والمرجعيّات والعلماء واعضاء وفود التفاوض وتدمير المدن والقرى وأماكن العبادة … تخطّت بمستويات خطيرة كل الروادع والمعاهدات، وتنذر بأن السقوط الأخلاقي بات يهدد كل ما انتجته البشرية من ضوابط قانونية منذ الحرب العالمية الثانية.”
“وبالمناسبة نذكّر بأن “أدولف هتلر” نفسه زعيم النازية، لم يقدم خلال سنوات الحرب العالمية على اغتيال أو محاولة اغتيال أي من الرؤساء أو الشخصيات السياسية التابعة للدول التي كانت في حالة الحرب مع المانيا.”