almontasher – المصدر الديار – المدير العام لشركة “هوسبيتاليتي سرفيسز” جومانا دموس سلامة، التي تنظم المعارض والمؤتمرات،كيف تصف حال قطاع المغارض ؟ وما مدى تأثره بواقع الحال؟ وما هي التدابير على المدى المنظور التي هم بصدد اتخاذها ؟
تقول : “لا يوجد حاليا اي معارض او مؤتمرات بحجم كبير، إنما يوجد بشكل مؤكد ورش عمل ومحاضرات. أما المؤتمرات الكبرى فهي معدومة حاليا، لأنها تحتاج إلى تحضيرات مكثفة، والى عدد كبير من الضيوف والمشاركين القادمين من الخارج، كما تحتاج لإستثمار ضخم” . وتضيف “لقد تأجل كل شيء حاليا، ليس على صعيد لبنان فقط، إنما في كل العالم العربي ، فلا أحد حاليا يخاطر باتخاذ مثل هذه الخطوة”.
وتتابع : “يقتصر الأمر في لبنان على عقد ورش عمل أو محاضرات، او عبر شبكة الإنترنت بشكل محدود، وهذا الأمر يجري أيضا في دبي وعمان والكويت والسعودية، لكننا في السعودية سنعقد خلال شهر حزيران Gault&Millau ، وهو دليل عالمي مرموق لفنون الطهو وعلامة إعلامية متخصصة، يشتهر بتقييماته المستقلة، ونظامه للتقييم من 20 نقطة، وجوائز «الطهاة بالقبعات» المميزة. ويتواجد في أكثر من 30 دولة عبر أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وشمال أفريقيا”. وهو اول نشاط نقوم به هذه السنة في الرياض . أما معرضنا بهذا الخصوص في بيروت، فقد تم تأجيله إلى شهر نوفمبر، وكل المعارض الأخرى في الدول العربية لا زالت على دوامها المعتاد”.
تأثير غياب المعارض
وحول تأثير غياب المعارض تقول : “اجل بالطبع يوجد خسائر. أن التحضير لمعرض كبير يستغرق على الأقل ثمانية أشهر من العمل او سنة .أن حلقات العمل الموزعة على انشطة عدة تتوقف، وتؤثر بالتالي على اقتصاد البلاد . هذا العمل بكل ما يتضمنه غير موجود حاليا، لا بل كل القطاع السياحي غير موجود وفعال حاليا” .
وتشير الى “ان هدف المعارض التي تقام ، تتوجه للسياحة المختصة التي تسمى سياحة المعارض والمؤتمرات، وهي تسمى سياحة لكنها سياحة مختصة ومعينة، وعدم حدوثها يؤدي إلى فقدان كل الحلقات المرتبطة بها. لقد كنا نعمل لكي يكون لبنان مقصدا مهما على صعيد المؤتمرات، إذ أن أقل مؤتمر يجمع حوالي الفي شخص، والمعرض يجمع أيضا على الأقل ٣٠٠٠٠ او ٤٠٠٠٠ شخص” .
وتعترف “ان اقامة المعارض في الدول العربية وخصوصا الخليجية، قد تأثرت بالحرب.
وما ينطبق على القطاع السياحي ينطبق أيضا على واقع المؤتمرات والمعارض، إذ يشكلان إحدى حلقات السياحة، وكل شيء على الصعيد السياحي حاليا قد تأثر وهو يعاني” . وتقول
“لقد قررنا في شركتنا أن نكمل عملنا ، إذ لدينا أكثر من عشرة معارض ومؤتمر، وسنبدأ بها في شهر سبتمبر، ونأمل ان تكون الحرب قد انتهت”.
التحضير للمعارض
وعن المعارض التي يتم التحضير لها قالت : “لدينا في شهر حزيران المعرض الذي سبق وذكرته في السعودية وتحديدا في الرياض . وفي شهر سبتمبر معرض في عمان ومعرض صالون دو شوكولا والباتيسري في دبي . هذا المعرض يسجل نجاحات كبيره وصدى واسع على مستوى العالم، ثم معرض آخر في لبنان إلى جانب معرض الصناعات التابع لجمعية الصناعيين في لبنان، ثم بعده معرض اوريكا أيضا في لبنان . ثم ننهي العام بأكبر معرض يقام في السعودية، اطلقنا عليه اسم “اسبوع الضيافة”، إلى جانب اوريكا ومعرض إيطالي وصالون الشوكولا الذي يمتد على مساحة ٥٠٠٠٠ م.م مربع في الرياض .
واكدت ان “ما يميز معارضنا، انها عبارة عن ملتقى يتضمن المعرض وورش العمل ومباريات، نبرز فيها الأشخاص المميزة والناجحة . الملتقى عندنا يشمل الكل، ونحاول أن نجد لكل شخص طريقة ما لتبادل الخبرات. اننا نعد كل ذلك مع المهنيين الذين يشاركون في المعرض، ولكل واحد منهم رأيه الذي يعتبر قيمة مضافة”.
وانهت حديثها بالقول انها تستعين “بالخبرات الاجنبية، مما يضيف لعملنا ويساعدنا على التطور والتوسع”.