نقر الصورة لتكبيرها
في أجواء يسودها التعاون وروح المسؤولية، عقدت الهيئة الإدارية في نادي الشرق لحوار الحضارات اجتماعاًموسعاً مشتركاً مع لجنة اليوم الدبلوماسي وذلك في قاعة مطعم النادي السرياني (كريستا ميا كاترينغ) في السبتية، بهدف متابعة آخر المستجدات واستكمال التحضيرات الخاصة بإقامة اليوم الدبلوماسي، الذي بات يشكل محطة وطنية وثقافية ودبلوماسية بارزة تجمع ممثلي السلك الدبلوماسي والشخصيات الرسمية والثقافية والإعلامية والاجتماعية في لبنان.
حضر الاجتماع رئيس النادي الدكتور إيلي السرغاني، إلى جانب أعضاء الهيئة الإدارية: أمينة السر الإعلامية ليا معماري، أمين الصندوق الدكتور فوزي بيطار، الأستاذ جورج شمالي، الدكتورة ديانا رزق الله، الدكتور جوزف السرغاني، الموسيقار نبيل جعفر، الإعلامي ملك دولماية، والمستشار القانوني للنادي المحامي إيلي نصر.
كما شارك في الاجتماع أعضاء الهيئة العامة ولجنة اليوم الدبلوماسي وهم: عضو مجلس الامناء شربل انطون، الاستاذ فادي شميساني،الأستاذ جورج غصين، الأستاذ بول نصار، عضو مجلس الأمناء الأستاذ إدي مخول، الفنان ماضي اسطفان، الأستاذ كمال بيك المصري، السيدة يولا قديسي، والعميد صبحي حلومKالسيدة جومانا نصر، المحامي مازن أبو الحسن، السيدة مارينا سلوم، السيدة جيزيل حداد، الشاعرة ماري تيريز الفرا، السيدة آمال عادل، الفنان فهد عقيقي، السيدة ليلى الحاج، الدكتور أكرم قاووق، السيدة إيميه بولحود، الأستاذ ريمون ملوحي، السيدة ميشال نمر، السيدة عصمت جعفر، السيدة أنطوانيت شكور، ,المهندس ربيع غصن.
النشيد الوطني
استُهل اللقاء بعزف النشيد الوطني اللبناني، تلاه نشيد نادي الشرق لحوار الحضارات، في مشهد يعكس روح الانتماء الوطني والرسالة الحضارية التي يحملها النادي في تعزيز ثقافة الحوار والانفتاح والتلاقي بين مختلف الثقافات والأديان.
السرغاني
بعد ذلك، افتتح رئيس النادي الدكتور إيلي السرغاني الجلسة بكلمة ترحيبية، نقل فيها تحيات الرئيس الفخري للنادي سيادة المطران عصام يوحنا درويش، كما نقل تحيات رئيس مجلس الأمناء المحامي أنطوان شختورة، مؤكداً أن اليوم الدبلوماسي أصبح مناسبة وطنية رائدة تعكس صورة لبنان الحضارية ورسالة العيش المشترك، وتشكل منصة للتواصل بين البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الرسمية والثقافية والإعلامية، بما يعزز حضور لبنان على المستويين الثقافي والإنساني.
وأشار الدكتور السرغاني إلى أن نجاح هذا الحدث السنوي هو ثمرة عمل جماعي وجهود متواصلة يبذلها أعضاء النادي ولجنة اليوم الدبلوماسي، داعياً الجميع إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، بما يضمن إخراج المناسبة بأفضل صورة تليق بمكانة النادي وبالرسالة التي يحملها في نشر ثقافة الحوار والسلام والتقارب بين الشعوب.
وفي هذا الإطار، توجه الدكتور السرغاني بكلمة شكر وتقدير إلى الزميل الأستاذ كميل مراد، مثنياً على الجهود المميزة التي بذلها في التواصل مع أعضاء السلك الدبلوماسي وعدد كبير من الجمعيات والمنظمات الدولية العاملة في لبنان، وما قام به من اتصالات ومتابعات أسهمت في توسيع المشاركة وتعزيز الحضور الدبلوماسي والدولي في فعاليات اليوم الدبلوماسي، مؤكداً أن هذا العطاء يعكس روح الالتزام والتعاون التي يتميز بها أعضاء النادي.
كما اغتنم الدكتور إيلي السرغاني المناسبة ليدعو جميع أعضاء نادي الشرق لحوار الحضارات إلى المشاركة الكثيفة في أمسية الوفاء والمحبة والتقدير التي ستقام تكريماً للدكتور فوزي البيطار، بمناسبة اختياره شخصية العام لليوم العالمي للصداقة الدولية ومنحه لقب “صديق الوطن والإنسان”، وذلك تقديراً لمسيرته الإنسانية والطبية والثقافية والاقتصادية الحافلة بالعطاء، وما قدمه من مبادرات إنسانية واجتماعية وثقافية تركت أثراً طيباً في خدمة الإنسان والمجتمع. وأكد السرغاني أن حضور أعضاء النادي إلى جانب الشخصيات الرسمية والثقافية والإعلامية يشكل رسالة وفاء وتقدير لأحد أعمدة النادي، داعياً الجميع إلى تلبية الدعوة والمشاركة بكثافة لإنجاح هذه المناسبة التي تجسد قيم المحبة والوفاء والعمل الإنساني التي يؤمن بها النادي.
وأشار إلى أن الأمسية ستقام السبت 25 تموز 2026 الساعة الخامسة مساءً في منزل الدكتور فوزي البيطار – بطمة الشوف، مقابل كنيسة مار بطرس وبولس، متمنياً حضور جميع أعضاء النادي وأصدقائه للمشاركة في هذا التكريم المستحق، الذي سيُنقل مباشرة عبر صفحات وموقع Kamnews.net ومجلة بانوراما.
معماري
ثم قامت أمينة السر الإعلامية ليا معماري بتلاوة محضر الجلسة السابقة، حيث جرى التصديق عليه بالإجماع بعد مناقشة أبرز البنود التي تم تنفيذها خلال المرحلة الماضية. كما دعت جميع أعضاء نادي الشرق لحوار الحضارات إلى المشاركة الكثيفة في النشاط التراثي والرياضي الذي ينظمه الاتحاد اللبناني والعربي للتراث والرياضات التقليدية الشعبية تحت عنوان “تراث وتحدّي”، برعاية معالي وزيرة السياحة السيدة لورا الخازن لحود، وذلك نهار السبت 25 تموز في Baakleen Arena – بعقلين، من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الخامسة مساءً، حيث يتضمن البرنامج تحديات القوة البدنية، ومعرضاً للحرف واللمسات التراثية، وأمسية موسيقية راقية، على أن يُختتم الحفل بتوزيع الجوائز مساءً.
وأكدت معماري أن مشاركة أعضاء النادي في هذه الفعالية تأتي انسجاماً مع رسالة نادي الشرق لحوار الحضارات في دعم التراث اللبناني، وتشجيع المبادرات الثقافية والسياحية والوطنية التي تعزز الهوية اللبنانية، داعية الجميع إلى الحضور والمساهمة الفاعلة في إنجاح هذا الحدث الوطني المميز.
جدول الاعمال
وانتقل المجتمعون بعد ذلك إلى مناقشة جدول الأعمال الذي تضمن استعراض آخر التحضيرات التنظيمية والإدارية والإعلامية الخاصة باليوم الدبلوماسي، حيث تم البحث في اللائحة الأولية للمدعوين من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقناصل والشخصيات الرسمية والسياسية والدينية والثقافية والاجتماعية والإعلامية، إلى جانب متابعة آليات التواصل مع الجهات المعنية لتأكيد المشاركة وضمان أوسع حضور ممكن.
خطة اعلامبة
كما ناقش المجتمعون الخطة الإعلامية الخاصة بالمناسبة، والتي تشمل التعاون مع مختلف الوسائل الإعلامية اللبنانية والعربية، بهدف تأمين تغطية إعلامية واسعة تعكس أهمية الحدث ودوره في ترسيخ الحوار بين الحضارات، إضافة إلى متابعة الجوانب البروتوكولية والتنظيمية واللوجستية، وتوزيع المهام بين أعضاء اللجان المختلفة لضمان حسن سير الأعمال وإنجاز جميع التحضيرات ضمن المهل المحددة.
مداخلات
وتخللت الجلسة سلسلة من المداخلات والاقتراحات التي قدمها أعضاء الهيئة الإدارية ولجنة اليوم الدبلوماسي، حيث جرى تبادل الأفكار والرؤى حول سبل تطوير الحدث وإغنائه بأنشطة ثقافية وفنية تعكس تنوع المجتمع اللبناني وانفتاحه، مع التأكيد على أهمية التعاون والتنسيق المستمر بين مختلف اللجان لإنجاح هذه المناسبة السنوية.
اليوم الدبلوماسي رسالة
وفي ختام الاجتماع، شدد الدكتور إيلي السرغاني على أن نادي الشرق لحوار الحضارات سيبقى منبراً جامعاً لكل المبادرات التي تعزز الحوار والتلاقي والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني والأسرة الدبلوماسية، مؤكداً أن اليوم الدبلوماسي يشكل رسالة محبة وسلام من لبنان إلى العالم، ويجسد القيم الإنسانية التي يؤمن بها النادي منذ تأسيسه.
امسية
واختُتم اللقاء في أجواء من الألفة والمحبة، حيث دُعي الحضور إلى لقمة محبة جمعت المشاركين، أعقبها سهرة فنية مميزة أحياها كل من الفنان فهد عقيقي والفنان ماضي اسطفان، اللذين قدما باقة من الأغنيات الوطنية والطربية والتراثية، مما أضفى على الأمسية أجواءً من الفرح والود، وعكس روح الصداقة والتآخي التي تميز نشاطات نادي الشرق لحوار الحضارات.