نقر الصورة لتكبيرها
من مجرد مؤسسة مالية، بل جزءاً من ذاكرة اللبنانيين وثقتهم بمستقبلهم.ومن تقديم الدعم للمواطنين خرج مصرف الاسكان ليكون الداعم والمساعد والمساندللذين قرروا خوض تملك العقارات السكنية بدعم هذه المؤسسة الوطنية والتي ازدادت قوة ونشاطا منذ ان تسلم الاستاذ انطوان حبيب المسؤولية في مع فريق عمل متناغم هدفه خدمة المواطنين بعد ان تحول المسصرف الى خلية نحل داخليا وخارجيا عبر الاتصالات والزيارات التي قام بها بها حبيب والاتفاقات التي عقدها لتبقى هذه المؤسسة الوطنية رمزا لخدمة المواطنين وتسهيل امورهم بايجاد السكن اللائق بهم واصبحت لا ولن تُنسى.
واليوم، ومع احتفال المصرف بيوبيله الذهبي، يعود ليؤكد أن المؤسسات الوطنية الحقيقية لا تُقاس فقط بالأرقام، بل بقدرتها على الصمود إلى جانب الناس في أصعب الظروف.
وفي مرحلة فقد اللبنانيون الكثير من الأمان، بقيت هذه المؤسسة تمثل بالنسبة لكثيرين “أمان البيت” و”أمان العائلة”، لأن الوطن لا يُبنى فقط بالسياسة، بل أيضاً بالاستقرار الاجتماعي وبحق كل لبناني أن يحلم بمنزل وحياة كريمة.
ويبقى الأمل أن تستمر هذه المؤسسة الوطنية في أداء رسالتها، وأن يبقى مصرف الإسكان مساحة ثقة للبنانيين، وجسراً يربطهم بلبنان الذي يريدون البقاء فيه لا الرحيل عنه.
Al Montasher News
