أضاف مهنا أن تجربة المؤسسة في الجنوب أظهرت أن قوة المجتمعات لا تقوم على احتمال الألم إلى ما لا نهاية، بل على التضامن وتوفير شروط العيش بكرامة، مؤكداً أن النساء والفتيات والأطفال «ليسوا مجرد متلقين للمساعدة، بل أصحاب حقوق، وشركاء في بناء مجتمعات أكثر عدالة وأماناً».
بدوره، شدد أبانيارا على أهمية المبادرات الإنسانية التي تدعم المجتمعات المحلية في جنوب لبنان، ولا سيما النساء والأطفال، مؤكداً أن دعم هذه الفئات يمثل واجباً مشتركاً. وأشاد بالتعاون بين المؤسسات الإنسانية والسلطات المحلية والجهات الدولية، مثمناً جهود مؤسسة «عامل» وبلدية صور في توفير بيئات أكثر أماناً ودعماً للسكان.
ويأتي افتتاح المركز في إطار مواصلة مؤسسة «عامل» عملها الإنساني والتنموي في الجنوب، وفق نهج يقوم على التضامن واعتبار الإنسان صاحب حق وشريكاً في صناعة التغيير، مع التركيز على الفئات الشعبية والأكثر تهميشاً.
وأكدت المؤسسة وبلدية صور أن توسيع مساحات الأمان يشكل استثماراً في الإنسان وقدرة المجتمع على حماية أفراده واستعادة تماسكه، وأن حماية الفتيات والنساء والأطفال تمثل التزاماً بحقهم في الكرامة والحياة.