اليونسكو في بيروت تحيي اليوم الدولي لتعميم الانتفاع بالمعلومات لعام 2026

نقر الصورة لتكبيرها

almontasher – بمناسبة اليوم لتعميم الانتفاع بالمعلومات لعام 2026، عقد مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت لقاءً جمع ممثلين عن الحكومة والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام والشباب وقطاع التكنولوجيا، لبحث دور الحق في الحصول على المعلومات في تعزيز نزاهة المعلومات في البيئة الرقمية المتغيرة في لبنان.

وأُقيم اللقاء برعاية وحضور  الدكتور بول مرقص، وزير الإعلام في لبنان، وتناول الموضوع العالمي لهذا العام “ترسيخ نزاهة المعلومات في العصر الرقمي: دور الحق في الحصول على المعلومات في التصدي لاضطراب المعلومات”.

وقال  مرقص: “إن التحدي الحقيقي لا يكمن في النصوص وحدها، بل في تحويل الحق في الوصول إلى المعلومات إلى ممارسة يومية وواقع ملموس.
وهنا يأتي دور وزارة الإعلام، بالشراكة مع اليونسكو، ودور الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، في العمل على ترجمة هذا الحق إلى ممارسة فعلية، لا تقتصر على إتاحة المعلومات، بل تسهم في بناء جسور بين الدولة والمواطن، وبين المؤسسات الإعلامية والجمهور، وبين الناس والمعرفة التي تساعدهم على تكوين مواقف واعية واتخاذ قرارات مستنيرة.”
وأضاف “يشمل ذلك تعزيز سرعة إتاحة المعلومات، وتسهيل وصول الصحفيين إليها، وتشجيع التحقق من المعلومات، والتصدي لخطاب الكراهية، بما يعزز بيئة إعلامية أكثر شفافية ومسؤولية، ومجتمعاً أكثر قدرة على الوصول إلى المعرفة الموثوقة والاستفادة منها.”
وقال جورج عواد، مسؤول برنامج الاتصال والمعلومات في اليونسكو في بيروت، في كلمة بالنيابة عن السيد باولو فونتاني، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت إن “الوصول إلى المعلومات لا يُعد مجرد مسألة إدارية بحتة، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بحرية التعبير والشفافية والمساءلة والمشاركة وحق الأفراد في المعرفة. وعندما تكون المعلومات العامة متاحة، وفي الوقت المناسب، ومفهومة وقابلة للتحقق، يكون المواطنون أكثر قدرة على المشاركة في الحياة العامة ومساءلة المؤسسات. أما عندما يصعب الوصول إلى المعلومات، أو يتأخر، أو يتجزأ، أو يغيب، فينشأ فراغ في المشهد المعلوماتي. ولأن الفراغات المعلوماتية لا تبقى فارغة طويلاً، سرعان ما تملؤها الشائعات والتكهنات والمحتوى المضلل أو المتلاعب به.”

 وخلال الجلسة الأولى، “الوصول إلى المعلومات كأساس لسلامة المعلومات”، تبادل الخبراء تجاربهم ووجهات نظرهم حول التحديات المرتبطة بالحصول على المعلومات وإنتاجها والتحقق منها في السياق اللبناني، ولا سيما في أوقات الأزمات. كما ناقشوا أهمية الشفافية والإفصاح الاستباقي وإتاحة المعلومات العامة في تعزيز الثقة العامة والحد من انتشار المعلومات المضللة والمغلوطة.

وفي الجلسة الثانية، “بناء مرونة المعلومات من خلال التربية الإعلامية والمعلوماتية”، ركّز النقاش على دور التربية الإعلامية والمعلوماتية والتربية الرقمية في تمكين الناس، ولا سيما الشباب، من الوصول إلى المعلومات والتحقق منها وتقييمها بشكل نقدي. كما تبادل المتحدثون وجهات النظر حول التحولات التي تشهدها بيئة المعلومات بفعل وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وأهمية تطوير المهارات اللازمة للتعامل مع المعلومات بمسؤولية، ولا سيما خلال فترات الأزمات.

وأكدت المناقشات أن تعزيز نزاهة المعلومات يتطلب تعاوناً بين مختلف القطاعات ومسؤوليةً مشتركة. ومن خلال توحيد مختلف الأصوات والخبرات حول التزام مشترك بتعزيز الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة ومدققة، تواصل اليونسكو العمل مع شركائها في لبنان لتعزيز الحق في الحصول على المعلومات، والتربية الإعلامية والمعلوماتية، والصحافة، والمساهمة في بناء بيئات معلومات أكثر وعياً وقدرةً على الصمود وشمولاً.

عن mcg

شاهد أيضاً

الشيف ألين كماكيان تحصد الجائزة الذهبية ضمن جوائز “كان” للإعلام المؤسسي والتلفزيون

نقر الصورة لتكبيرها almontasher حصد الفيلم الوثائقي «Feeding Hope – Chef Aline’s Story» (غذاء الأمل …