اليونان ومنظمة الصحة العالمية تُطلقان شراكةً لتوسيع الرعاية الاستشفائية المنقذة للحياة   وتعزيز الخدمات الصحية الحيوية في لبنان  

اليونان ومنظمة الصحة العالمية تُطلقان شراكةً لتوسيع الرعاية الاستشفائية المنقذة للحياة

وتعزيز الخدمات الصحية الحيوية في لبنان

نقر الصورة لتكبيرها

almontasher – بيروت، لبنان – ٩ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦ – أطلقت حكومة الجمهورية الهيلينية ومنظمة الصحة العالمية ومستشفى القديس جاورجيوس الجامعي مبادرةً جديدةً لتوسيع فرص الحصول على الرعاية الاستشفائية المنقذة للحياة والأطراف لصالح المرضى الأكثر استضعافًا في لبنان، مع تعزيز قدرة المستشفى على تقديم خدمات الطوارئ والعناية الحرجة والجراحة ورعاية حديثي الولادة عالية الجودة.

وبمساهمةٍ قدرها ٥٠٠٬٠٠٠ يورو من حكومة الجمهورية الهيلينية، عبر برنامج المعونة الهيلينية

التابع لوزارة الخارجية، ستعمل هذه المبادرة الممتدّة على مدى اثني عشر شهرًا على إدماج مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي ضمن المبادرة الوطنية للاستشفاء المنقذ للحياة والأطراف التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وعلى توفير معدّات طبية ذات أولوية لتعزيز الخدمات الاستشفائية الحيوية.

ولا يزال النظام الصحي في لبنان يواجه ضغوطًا كبيرة ناجمة عن الأزمة الاقتصادية المتطاولة، والنزوح، ونقص الكوادر، وهشاشة سلاسل التوريد، والنزاعات المتكرّرة . وقد زادت هذه التحدّيات من العوائق المالية أمام الحصول على الرعاية الطبية المتخصّصة والباهظة التكلفة، ولا سيّما للمرضى الأكثر استضعافًا وغير المشمولين بأي تغطيةوتهدف المبادرة الجديدة إلى معالجة هذه العوائق، مع تعزيز قدرات مستشفى جامعي كبير.

وقال الدكتور أحمد زويتن، ممثّل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في لبنان: “تُجسّد هذه الشراكة أهمية ضمان حصول الفئات الضعيفة على الرعاية التي تحتاجها عندما تحتاجها، مع الاستثمار في الوقت نفسه في قدرة المرافق الصحية على تقديم خدمات آمنة وفعّالة“.

ومن خلال المكوّن الاستشفائي، ستدعم منظمة الصحة العالمية المرضى الأكثر استضعافًا وغير المشمولين بتغطية، ممّن يعانون حالاتٍ تهدّد حياتهم أو تهدّد حركة أطرافهم وتستلزم رعايةً إسعافيةً أو حرجةً أو متخصّصةً أو متقدّمةً داخل المستشفىوقد يشمل ذلك حالات الرضوح، وأمراض القلب، وغيرها من الحالات الطبية الحرجة، إضافةً إلى حالات حديثي الولادة التي تتطلّب رعايةً متخصّصة، بما فيها العناية المركّزة والعناية المركّزة لحديثي الولادة، أو التي تستلزم نقلًا متخصّصًا لحديثي الولادة بين المستشفيات.

كما ستعزّز المبادرة القدرة التشغيلية لمستشفى القديس جاورجيوس الجامعي من خلال شراء وتركيب معدّات طبية ذات أولويةوستُسهم هذه الاستثمارات في تعزيز رعاية حديثي الولادة أثناء النقل بسيارات الإسعاف، وخدمات الجراحة والتخدير، وقدرات الاستجابة للطوارئ، بما يساعد المستشفى على إدارة المرضى في الحالات الحرجة والحالات المعقّدة والعالية الخطورة بمزيدٍ من الأمان والفعالية.

وقالت سعادة السفيرة ديسبينا كوكولوبولو، سفيرة اليونان لدى لبنان: “يسرّ حكومة الجمهورية الهيلينية، عبر برنامج المعونة الهيلينية التابع لوزارة الخارجية، أن تدعم هذه المبادرة تعبيرًا ملموسًا عن التضامن مع الشعب اللبناني في أوقات الشدّةويجمع هذا الدعم بين المساعدة الفورية للمرضى الأكثر استضعافًا والاستثمار الطويل الأمد في النظام الصحي اللبناني وفي صمود مستشفياتهوستبقى اليونان إلى جانب الشعب اللبناني، وستدعم جهود لبنان نحو التعافي والصمود والاستقرار“.

ويضطلع مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي منذ زمنٍ طويل بدورٍ محوري كمستشفى جامعي كبير في لبنانوقد تضرّر المرفق بشكلٍ مباشرٍ وجسيم جرّاء انفجار مرفأ بيروت عام ٢٠٢٠، ولا يزال يواصل تعافيه من ذلك الحادث المدمّر.

وقال الدكتور زياد حيدر، المدير التنفيذي لمستشفى القديس جاورجيوس الجامعي: “فيما نواصل تعافينا من سلسلة الأزمات التي عصفت بلبنان، ستعزّز الهبة المقدَّمة من إخوتنا وأخواتنا في الجمهورية الهيلينية، والشراكة مع منظمة الصحة العالمية، التزامَنا برعاية أولئك الأكثر حاجةً إليها“.

وفي أعقاب ذلك، شرحت السيدة مايا حبيقة، مديرة مكتب العلاقات الفيلانتروبية في المستشفى، تفاصيل البرنامج، والشراكة مع منظمة الصحة العالمية في تأمين تغطية الحالات المنقذة للحياة والأطراف، وشراء المعدات الطبية ضمن هذا المشروع، مُبرزةً الأثر الإيجابي الذي سيُحدِثه المشروع في رعاية المرضى الأكثر استضعافًا ، إضافةً إلى الإجراءات المعتمدة لضمان المساءلة والشفافية.

وقال صاحب السيادة المتروبوليت إلياس عوده، متروبوليت بيروت وتوابعها: “… لذلك نرَحب بافتِتاح هذا البرنامج الَّذي يهدف إلى تغْطية الحالات الطبية المنْقذة للحياة والأطرافإن إنقاذ حياة إنسان، أَو الحفاظ على طرف مهدد، لا يعني فقط معالجة جسد مريض؛ إنه حفظ لكرامة إنسان خلقه الله على صورته ومثاله، وصوْن لرجائه، وحماية لعائلته ولِقدرته على العمل والعطاءلذلك نشكرمنظمة الصحة العالمية على شراكتها والْتزامها خدمة الإِنسان وصحته، كما نشكر وزارة الخارجية اليونانية على تمويلها هذا البرنامج.…”

 

وسيتولّى مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان تنفيذ المشروع بالتنسيق الوثيق مع مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، بالاستناد إلى آليات الدعم الاستشفائي المعتمدة لدى المنظمة والترتيبات الوطنية القائمة في القطاع الصحي.

وتعكس هذه الشراكة الالتزام المشترك بحماية الحصول على الخدمات الصحية الأساسية وتعزيز صمود النظام الصحي في لبنان.

عن mcg

شاهد أيضاً

almontasher:رصيف صحافة اليوم الجمعة 11 ايلول 2026

almontasher:رصيف صحافة اليوم الجمعة11ايلول 2026 جمعة مباركة 11 ايلول 2026 ميلادية 26 ربيع الاولُ 1448هجرية…صباح …