almontasher – احتفلت “رابطة أبناء بيروت” و “الهيئة الوطنية لإحياء التراث البيروتي” بالمهرجان التراثي “أربعة أيوب” على شاطئ الرملة البيضاء برعاية رئيس مجلس بلدية بيروت المهندس ابراهيم زيدان وحضوره، بالتعاون مع “مؤسسة مخزومي” في حضور نائب رئيسها سامر الصفح والأستاذ صائب تمام سلام ورئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى- الجمهورية اللبنانية المحامي حسن كشلي واعضاء مجلس بلدية بيروت الدكتور محمد بالوظة ورشا فتوح والكسندر بريدي، عبد اللطيف عيتاني رئيس جمعية “بيارق الخير”، مدير مجلة “الهديل” الزميل محمد عفيفي ونقيب تجار الخضر والفاكهة بالمفرق عثمان سهيل المعبي، مديرة مركز الخدمات الإنمائية لوزارة الشؤون الاجتماعية في الطريق الجديدة ريهام قصقص، رئيس مجلس إدارة المدير العام للمنشآت الرياضية والكشفية والشبابية في وزارة الشباب والرياضة الدكتور ناجي حمود، مدير جمعية “سيدرز” القائد خالد الحلاق رئيس هيئة الخدمات الطبية للإسعاف والإغاثة ، ورؤساء جمعيات وروابط بيروت ومخاتير وفعاليات بيروتية.
أطلقت فعاليات المهرجان على انغام الفرقة التراثية.
العاصي
بداية النشيد الوطني ثم ترحيب من المدير التنفيذي للرابطة إبراهيم كلش، تبعه كلمة رئيس “المجلس الثقافي الإنمائي لمدينة بيروت” الاعلامي محمد العاصي الذي قدم نبذة تاريخية عن “أربعة أيوب”، وأكد أن “إحياء المناسبة هو إحياء للتراث والموروث الثقافي البيروتي الذي نحرص عليه سنوياً، ورثناه عن أجدادنا وأبنائنا ، ونحن مؤتمنون بدورنا لتوريثه إلى أبنائنا ومن ثم إلى احفادنا، وذلك حفاظاً على هذا الإرث التاريخي البيروتي”.
كما شكر العاصي جمعية “حملة الازرق الكبير” المحافظة على شاطئ الرملة البيضاء والمشرفين على المسبح الشعبي، وحيا “قادة وعناصر الأجهزة الأمنية كافة الذين يسهرون على أمن المواطنين وسلامتهم”.
الفيل
وألقى الفيل كلمة شدد فيها على “ضرورة التمسك بالعادات والتقاليد التي توارثناها من آبائنا وأجدادنا للحفاظ على التاريخ والجغرافيا لمدينة بيروت”، وشكر لمحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود والمهندس ابراهيم زيدان رعايته الاحتفالية.
الصفح
بدوره، أشاد الصفح بأهمية إحياء مناسبة أربعة أيوب، شاكرا جهود المنظمين ورعاية رئيس مجلس بلدية بيروت، مؤكداً “التعاون الدائم لخدمة المجتمع البيروتي على المستويات كافة”.
حمود
أما حمود فقال: “نجتمع اليوم لمناسبة كانت بيروت تحتفل فيها دائمًا، وصارت جزءًا من تراثها وعاداتها وتقاليدها. نحنا أهل المدينة، المدينة الحاضنة، القوية، التي لا يهزّها ريح، والتي دائمًا تعرف كيف تضمّد جراحها وتعود لتقف على رجليها. بيروت عظيمة بموقعها، بأهلها، بنسيجها، وبدورها الإنساني”.
أضاف: “أربعة أيوب، لها معاني كبيرة ورسائل عميقة. أيوب نسبة للنبي أيوب، الذي صبر على المرض والتعب سنين طويلة، وفي النهاية ربنا شفاه وعوّضه”.
واعتبر أن “شباب بيروت وكبارها، حاضرون دائما ليدافعوا عنها في وجه الغطرسة والفرض والسيطرة”.
ختم:”ليحمِ الله بيروت وأهلها، وليجعلهم مجتمعين على كلمة الحق والحرية”.
كشلي
وكانت كلمة لكشلي قال فيها: “يَتَجدَّدُ لقاؤنا سنة بعد سنة إحتفاءً بيوم الأربعاء الأخير من شهر نيسان تكريمًا للنبي أيوب عليه السلام تكريمًا لتحمّله عذابه ومرضه مؤمنًا وصابرًا. وما أحوجَنا إلى الصبر في هذه الأيام الضيقة والصعبة والقاسية التي تمر بها البلاد”.
أضاف:”النبي أيوب عليه السلام يحضر في ذكرى أربعة أيوب بالصبر الذي يتجسد في الموقوفين الاسلاميين في سجن روميه ولن نرضى الا بقانون عفو عام شامل نأمل ان يبصر النور قريبا جدا رفعا للمظلومية”. واعتبر أن “أهل بيروت المحروسة مؤتمنون على المحافظة على التراث الشعبي البيروتي الأصيل الموروث من الأجداد على مرّ السنين وهو رمز من رموز بيروت الجميلة ونحن سوف نستمر بالمحافظة عليه ونورثه إلى أولادنا وأحفادنا”.
سلام
وتحدث صائب سلام مثنيا على “أهمية المناسبة التي يحتفل بها أهالي مدينة بيروت في مثل هذا اليوم من كل عام”.
الريس
وألقى نزيه الريس كلمة حملة الأزرق الكبير، مرحباً بالجميع على شاطئ الرملة البيضاء، لما يشكله هذا المكان من رمزية لمناسبة أربعة أيوب.
زيدان
كلمة الختام ألقاها زيدان، مثمناً “جهود أبناء بيروت والهيئة الوطنية لإحياء التراث البيروتي لتمسكهم بعادات أجدادهم للحفاظ على حضارة بيروت وتراثها”.
خليفة
وشارك مسؤول المعارض في وزارة الثقافة ونائب رئيس منتدى الفن التشكيلي الفنان التشكيلي أحمد خليفة برسم لوحة تشكيلية من وحي المناسبة وقدمها هدية لرابطة أبناء بيروت.
جوائز
تخلل الاحتفال مسابقة لأكبر وأطيب صحن مفتقة من شغل سيدات بيروت من جميع مناطق العاصمة ومسابقة لأجمل زي وعباءة تراثية، بمشاركة عدد كبير من أبناء العاصمة. وتم توزيع الحلوى البيروتية المفتقة على الحضور.
Al Montasher News