بهدف إحداث تأثير إيجابي يشمل 50 مليون نسمة عبر الابتكار الاجتماعي “بوهرنجر إنجلهايم” تكشف عن أحدث التزاماتها تجاه التنمية المستدامة  

  • تحتفي الشركة باليوم العالمي للصحة الواحدة 2021 عبر تحديث التزاماتها تجاه التنمية المستدامة فيما يتعلق بموظفيها ومجتمعها وشركائها

  • تشمل التحديثات تمكين 50 مليون نسمة في المجتمعات المحتاجة من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية للأمراض غير المعدية، إضافة إلى التواصل مع 50 مليون نسمة غيرهم عبر التفاعل وريادة الأعمال الاجتماعية

إنجلهايم، 11 نوفمبر 2021 – أعلنت “بوهرنجر إنجلهايم” عن تحديث منهجيتها الاستراتيجية تجاه أهداف التنمية المستدامة في ظل تركيز مخصص على الخطوات والمبادرات الداعمة لركيزة “إمكانات أفضل” (MORE POTENTIAL)، إحدى ثلاث ركائز يستند إليها إطار عمل الشركة “تنمية مستدامة– لأجيال قادمة” (Sustainable Development – For Generations). وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع “اليوم العالمي للصحة الواحدة”، حيث يؤكد مبدأ “الصحة الواحدة” على اتباع منهجية شمولية وتعاونية في التعامل مع القضايا المتعلقة بصحة الإنسان والحيوان والكوكب وتحسينها، ويؤكد على الارتباط الوثيق والعلاقة المترابطة بينهم. ويتمتع هذا المبدأ بمكانة راسخة في ركيزة “إمكانات أفضل” وإطار العمل الأوسع “تنمية مستدامة – لأجيال قادمة”.

وتهدف ركيزة “إمكانات أفضل” إلى تحقيق القيمة للمرضى والمجتمعات من خلال الالتزامات التالية:

  • إحداث تأثير إيجابي يطال 50 مليون نسمة في المجتمعات المحتاجة عبر تمكين الموظفين والشركاء وأصحاب مشاريع ريادة الأعمال الاجتماعية المبتكرة

  • المشاركة في ابتكار الحلول ونماذج الأعمال التي تساعد المجتمعات على التحول إلى بيئات صحية وشاملة ومستدامة اقتصادياً

  • تكثيف الجهود المبذولة في مجالات حقوق الإنسان والأخلاق والتنوع والشمول

وتتمحور ركيزة “إمكانات أفضل” لإطار عمل “تنمية مستدامة – لأجيال قادمة” حول توفير أفضل الظروف للعاملين في “بوهرنجر إنجلهايم” والمجتمعات والمؤسسات الشريكة على امتداد سلسلة القيمة الخاصة، وذلك بهدف تمكينهم من تحقيق كامل إمكاناتهم. كما أنها تمكنهم من التحول إلى صنّاع للتغيير يطال تأثيرهم الملموس كافة التحديات المجتمعية. وفي ذات الوقت، تؤكد هذه الركيزة على التزامات “بوهرنجر إنجلهايم” وتعزز تأثيرها على قضايا الصحة والمجتمع والبيئة بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 التي حددتها منظمة الأمم المتحدة.

وبهذه المناسبة، قال مايكل شميلمر، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية وعضو مجلس الإدارة المسؤول عن الموارد البشرية: “يشكّل موظفونا الذين يتجاوز عددهم 52 ألف موظف القوة الدافعة لأعمالنا، ومن شأن تمكينهم أن يتيح لهم تحقيق إمكاناتهم الكاملة والارتقاء بسوية التأثير الذي نسعى لإحداثه من خلال عملنا، وبكل تأكيد، بالتعاون مع شركائنا”.

ويتجسّد طموح مبادرة “لحياة أكثر صحة” (Making More Health) الرائدة التي أطلقتها “بوهرنجر إنجلهايم” بتمكين التعاون وتعزيز سبله في سبيل تفعيل المشاركة في بناء مجتمعات صحية وشاملة ومستدامة. وينصب تركيز المبادرة على تفعيل مشاركة المجتمعات المهمشة والتركيز على أهم المواضيع في مجالات الصحة والتعليم وآفاق العمل وظروف المعيشة والعمل. ولتحقيق هذه الغاية، تتعاون “بوهرنجر إنجلهايم” مع “مؤسسة أشوكا”- أكبر شبكة عالمية لرواد الأعمال الاجتماعية – بهدف تمكين صنّاع التغيير من المشاركة في إيجاد حلول مبتكرة للرعاية الصحية وتوفيرها في المجتمعات المحتاجة. وحتى تاريخه، قدمت هذه المبادرة الدعم لأكثر من 110 من رواد الأعمال الاجتماعية، مع خطط لإضافة 140 آخرين إلى هذه القائمة بحلول عام 2025.

وبدأت ثمار الدعم الذي تقدمه مبادرة ” لحياة أكثر صحة” لأحد صناع التغيير تظهر بوضوح، ويتجسّد هذا من خلال النتائج المتميزة التي تحققها “أكسس عافية” (Access Afya)، المؤسسة الاجتماعية للرعاية الصحية الأولية التي تقدم خدمات الرعاية الصحية الفعالة بتكاليف منخفضة في كينيا. وتوفر المؤسسة حلولاً رقمية جديدة في مجال رعاية المرضى مثل تطبيقات قياس ضغط الدم والعيادات المؤقتة التي تسخر البيانات المجموعة لتكوين فهم أفضل بشأن احتياجات المرضى في المجتمعات الفقيرة التي تعاني من نقص الخدمات. وعلاوة على ذلك، تدعو “أكسس عافية” إلى تقديم مساعدات مالية للمرضى، جنباً إلى جنب مع دعم سبل الوقاية من الأمراض غير المعدية وإيجاد الحلول المثلى لمواجهة التحديات المستمرة التي تفرضها جائحة كوفيد-19.

وتتمتع “بوهرنجر إنجلهايم” بالتزام راسخ تجاه موظفيها، ويشمل ذلك توفير بيئة عمل آمنة وصحية ومرضية تسهم في تطوير المواهب وتساعد الموظفين على التفوق وتعمل على تمكينهم من خلال توفير فرص فريدة للتفاعل والمشاركة. ومن أحدث الأمثلة على ذلك، برنامج التوعية والدعم في مجال الصحة العقلية الذي أطلقته “بوهرنجر إنجلهايم” على مستوى الشركة، والمشاركة في حملة “تخفيف أعباء العمل” (Lighten The Load) التي أطلقها الاتحاد الأوروبي بهدف التأكيد على أهمية الصحة في مكان العمل، ولا سيما خلال حالات العمل عن بعد. وبالإضافة إلى ذلك، يحمل التزام “بوهرنجر إنجلهايم” بأهداف ركيزة “إمكانات أفضل” تأثيراً ملموساً على علاقات التعاون مع الشركاء على طول سلسلة القيمة. فمثلاً، تعكس مدونة قواعد سلوك الموردين المحدثة التي اعتمدتها الشركة التطلعات الأكثر تقدماً للمرضى والحكومات والمجتمع.

وتواصل “بوهرنجر إنجلهايم” تعزيز جهودها في مجالات حقوق الإنسان والأخلاق عبر اعتماد منهجية تنسجم مع المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأعمال وحقوق الإنسان.

وعلاوة على ذلك، تعزز الشركة التزامها بقيم التنوع والشمول، وتهدف منهجيتها إلى إرساء ثقافة داعمة لقيم التنوع والانفتاح والتعاون والشمول، إلى جانب التطبيق المستمر لمبادئ التنوع والشمول على طول سلسلة القيمة. وعلى سبيل المثال، تبذل الشركة جهوداً واسعة لتوعية القادة والموظفين بالتحيز اللاواعي وسلوكيات ولغة الشمول الاجتماعي، وهي إحدى الخطوات اللازمة لضمان شعور جميع الموظفين والعملاء والمرضى وأصحاب المصلحة بالاندماج والتقدير.

وفي ضوء الإطلاق المستمر للمبادرات الجديدة وتطوير وتوسيع نطاق المبادرات الحالية، تتوقع “بوهرنجر إنجلهايم” أن تواصل ركيزة “صحة أفضل” اكتساب الزخم بينما تسعى الشركة للوفاء بالتزاماتها في مجال الاستدامة لعام 2030.

وتعتبر ركيزة “إمكانات أفضل” إحدى ثلاث ركائز يقوم عليها إطار عمل “تنمية مستدامة – لأجيال قادمة” الذي أعلنت عنه شركة “بوهرنجر إنجلهايم”، إلى جانب ركيزتي “صحة أفضل” (MORE HEALTH) التي تهدف إلى تعزيز مستويات الصحة البشرية والرعاية البيطرية؛ و”بيئة أفضل” (MORE GREEN) المكرسة لحماية الموارد الطبيعية وتقليص البصمة الكربونية.

واستكمالاً لرحلتها الفريدة التي انطلقت قبل 135 عاماً، تسخر “بوهرنجر إنجلهايم” سجلها الحافل بالإنجازات لتلبية الاحتياجات الصحية غير الملباة، وتواصل توسيع طموحاتها لمواجهة التحديات الصحية العالمية. وتركز المنهجية الاستراتيجية للشركة على قوة وقيمة الشراكات التعاونية طويلة الأمد في سبيل بناء مستقبل أكثر صحة واستدامة للمجتمعات.

عن mcg

شاهد أيضاً

سفير ساحل العاج خلال استقباله رئيس مجموعة علي العبد لله تطوير العلاقات المشتركة مع لبنان على رأس الأولويات

سفير ساحل العاج خلال استقباله رئيس مجموعة علي العبد لله تطوير العلاقات المشتركة مع لبنان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *