مجلس إدارة بالتزكية برئاسة الأميرعبد العزيز بن تركي آل سعود وتنظيم ورش عمل لتطويرالرياضة ودعم الرياضيين وتعزيز الشراكات
نقر الصورة لتكبيرها
حسان محي الدين
almontasher – إنعقدت في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية أعمال الجمعية العمومية ال 15 للإتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي وذلك خلال الفترة من 11 ولغاية 13 أيلول 2026 برئاسة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل آل سعود ومشاركة دول الإتحاد ال 57 من بينها لبنان الذي تمثّل بوفد اللجنة الأولمبية اللبنانية وضمّ نائب رئيس اللجنة غراند ماستر سامي قبلاوي والأمين العام العميد المتقاعد حسان رستم .
وأفتتحت الجمعية بكلمة ألقاها الأمير عبد العزيز بن تركي آل سعود تلاها تقريرالأمين العام ومراجعة عدد من البنود النظامية كما شهدت إنتخابات لمجلس إدارة جديد للفترة من عام 2026 وللعام 2029 حيث أسفرت نتائجها بالتزكية وتجديد الثقة بقيادة سمو الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل آل سعود ونوابه كل من : نوال المتوكّل ( المغرب ) غينادي غولوفكين ( كازاخستان ) وسمو الأمير فهد بن جلوي آل سعود ( السعودية ) إضافة لممثلي المناطق والأعضاء المعينّون.
كما نظّمت ورش عمل ناقست برامج الإتحاد ومبادراته وتطوير الرياضة ودعم الرياضيين وتعزيز الشراكات وتضمن اليوم الأخير من أعمال الجمعية إنتخاب لجنة الرياضيين وبرنامجاً تعريفياً لأعضاء مجلس الإدارة الجديد .
وكان قبلاوي ورستم عقدا عدة لقاءات جانبية أبرزها مع سمو الأمير عبد العزيز بن تركي آل سعود حيث هنأه ونقلا له تحيات وتمنيات رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية الدكتور بطرس جلخ وأعضاء اللجنة التنفيذية كما كانت لقاءات مع عدد من ممثلي الدول الأعضاء للإتحاد حيث تمحورت المحادثات حول سبل التعاون والتنسيق في الإستحقاقات المقبلة .
إلى ذلك سجّل الإتحاد اللبناني للمواي تاي إنجازاً إدارياً دولياً جديداً مع إختيار اللبنانيين ذوفاك كوشكرجيان وخوان سيف للإنضمام إلى لجنة Voice Up للرياضيين التابعة للإتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي وجاء إختيار الثنائي اللبناني عقب مشاركتهما كلاعبين في دورة ألعاب التضامن الإسلامي في السعودية عام 2025 وبعد سلسلة من المقابلات والإختبارات التي أجراها الإتحاد معهما ليحصلا على هذه الثقة ويمثلا لبنان والرياضيين اللبنانيين ضمن اللجنة .
وكان الثنائي اللبناني كوشكرجيان وسيف تلقيا دعوة للمشاركة في ورش عمل اللجنة التي أقيمت على هامش إجتماعات الجمعية العمومية ال15 وهذا ما يعكس ويؤكّد الكفاءات الرياضية اللبنانية خارج ميدان المنافسة ويفتح أمام الرياضيين اللبنانيين مساحة للمشاركة في اللجان والهيئات الرياضية الدولية ونقل صوت الرياضيين وتجاربهم إلى مواقع أوسع في صناعة القرار الرياضي .