نقابة اصحاب المختبرات الطبية في لبنان تحذر شركات التأمين وتمهلها شهرا
أغسطس 19, 2026
13 زيارة
almontasher – بيان صادر عن نقابة اصحاب المختبرات الطبية:
بدعوة من نقابة اصحاب المختبرات الطبية في لبنان، عقد اجتماع موّسع في بيت الطبيب – فرن الشباك شارك فيه الى نقيب اصحاب المختبرات الدكتور كريستيان حداد، النائبة الدكتورة عناية عزالدين، نقيب الصيادلة في لبنان الدكتور عبد الرحمن مرقباوي ، ممثل وزارة الإقتصاد رئيس لجنة الرقابة على هيئات الضمان السيد نديم حداد، ممثل نقيب اطباء لبنان في بيروت الدكتور الان خلف وعدد كبير من اصحاب المختبرات والمهتمين.
استهل الإجتماع الدكتور حداد مرحباً بالحضور وقال:” اجتماعنا اليوم يدفعه بكل أسف، من جهة، قلق عميق بشأن مستقبل المختبرات الطبية في لبنان واستمرارية مهنتنا، أطباءً و صيادلة اخصائيين في هذا المجال، وقلق آخرعلى المريض الذي وُلَّينا الحفاظ على صحته، وخدمته بأعلى مقاييس الجودة في التقديمات إسوة بما تتميّز بها كافة القطاعات الطبية في لبنان من جهة أخرى.
من المعروف ان التحاليل الدقيقة والموثوقة، والتي يرتكزعليها التشخيص الطبي بنسبة ٧٠٪ في الحالات المرضية، والجودة التي تتماشى مع المتطلبات العلمية والطبية، لها كلفة مالية تتسارع وتيرة ارتفاعها لإعتبارات عدة هي خارجة عن إرادتنا، فيما ان التسعيرات الحالية والمجحفة المفروضة على المختبرات من شركات التأمين وإعادة التأمين لا تغطيها بشكل كامل، لأسباب نجهلها. وفي الواقع، ان هذه التكلفة التي تشهد ارتفاعاً مستمراً، بما فيها المتعلقة باسعارالكواشف الطبية والتحاليل، وفواتيرالمواد الإستهلاكية، والأجهزة، وبدل اعمال الصيانة وغيرها من الأمور … تقابلها زيادة في اسعار بوالص التأمين اقله سنوياً على المؤّمن ، فيما ان التعرفات المعتمدة من شركات التأمين شهدت انخفاضاً كبيراً يصل أحياناً إلى ربع ما كانت عليه في عام 2019 .”
وأضاف : “هذا الوضع لم يعد مقبولاً ابداً ويطرح جملة تساؤلات حول إمكانية استمرارية عمل المختبرات، وبالتالي، حول تداعياته السلبية على جودة الرعاية الصحية على المدى الطويل. للأسف، بعد اتصالات وسلسلة إجتماعات مكثفّة بيننا وبين جمعية شركات الضمان حيث تم التداول حول هذا الموضوع، وإثر عدة مراسلات في ما بيننا لم نلق اي تجاوب لمطالبنا التي هي حقوق يتم تجاهلها.
وها نحن اليوم بعد التشاور مع كل من وزارتي الصحة والإقتصاد، وبالتضامن اللامشروط مع نقابتي الاطباء والصيادلة، والنقابات المهنية، توّصلنا الى توحيد الموقف من أجل إيصال صوتنا بشكل واضح. نحن نطالب بشكل نهائي شركات التأمين وإعادة التأمين بإتباع التسعيرة المطبقة من قبل الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي كحد أدنى ملزم للخدمات والفحوصات المخبرية، على أساس L = 0.09 دولار أميركي و تصحيحها في العقود الموّقعة معها خلال شهر، وبدون دون اي حسم.
كما نرفض قيام البعض منها بتحميل ما يعرف بكلفة تشغيل قطاع المحاسبة لديها للمختبرات، اوتحميلها اي اعباء إضافية أخرى في العقود المبرمة.
ونقولها بصراحة مطلقة ، في حال لم نجد التجاوب من قبل شركات التأمين ستجد المختبرات الطبية نفسها مجتمعة ومتحدة إلى إعادة النظر في استمرارية تعاونها مع هذه الشركات. هذه الخطوة ليست موّجهة ضد أي طرف. بل تهدف حصراً إلى المحافظة على جودة البيولوجيا الطبية، وديمومة مهنتنا، والأهم ضمان سلامة المرضى.”
عزالدين
كما كانت كلمة للوزيرة الدكتورة عزالدين اشارت فيها الى انها تتابع هذا الموضوع منذ مدة وشددت على وحدة العاملين في هذا القطاع الخيوي الذي يؤسس لعلاج صحيح من خلال نتائج تحاليل صحيحة.
المرقباوي
بدوره ،اعرب نقيب الصيادلة عن وقوفه الى جانب اصحاب المختبرات مقدراً دوره في اعطاء التشخيص الصحيح .
خلف
اما ممثل نقابة اطباء لبنان في بيروت فشدد على ضرورة متابعة النتائج وتحويل الاطباء المخبريين المتخلفّين الى نقابتهم مع الإستعداد على المشاركة في معركة نقابة اصحاب الختبرات مع شركات التأمين لتحسين الشروط.
حداد
اما ممثل وزارة الاقتصاد فشدد على ضرورة مواصلة الإجتماعات المشتركة من اجل انجاز الحل المناسب ، معتبرا ان هناك اجحافا بحق بعض اصحاب المختبرات لا بد من معالجة الخلل.
القرارات
وإثر الإجتماع صدرت عن الحاضرين القرارات التالية: انطلاقًا من حرص نقابة أصحاب المختبرات الطبية في لبنان على حماية القطاع المخبري، وصون حقوق المختبرات الطبية، وضمان استمرارية تقديم الخدمات المخبرية وفق معايير الجودة المطلوبة، وبعد الدعم والتأييد الكاملين من كل من وزارتي الصحة العامة، ووزارة الاقتصاد والتجارة، ونقابتي الأطباء والصيادلة، وبعد التشاوروالتنسيق مع الجهات المعنية، قرر المجتمعون :
اولاً: بالنسبة للتعرفة المعتمدة، إلزام شركات التأمين وإعادة التأمين بإعتماد التعرفة المطبقة من قبل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي كحد أدنى ملزم للخدمات والفحوصات المخبرية، على أساس: L = 0.09 دولار أميركي، وذلك كحد أدنى لا يجوز النزول عند سقفه في العقود والاتفاقيات المبرمة مع المختبرات الطبية. ثانياً: عدم تحميل المختبرات اي أعباء أو تكاليف إضافية من قبل شركات التأمين وإعادة التأمين، تحت أي مسمى، ولا سيما التكاليف المتعلقة بأنظمة المحاسبة الإلكترونية أو أنظمة إدارة المطالبات أو البرامج والأنظمة التقنية الخاصة بالشركات، ما لم يتم الإتفاق على خلاف ذلك بصورة صريحة وقانونية بين الأطراف.
ثالثا ً: في ما خص مهلة تصحيح العقود، يبدأ سريان مفعول هذا القرار بعد مرور شهر واحد من تاريخ صدوره وتبليغه، على أن تُمنح خلال هذه الفترة مهلة لشركات التأمين وإعادة التأمين والمختبرات الطبية للعمل على مراجعة وتصحيح العقود والاتفاقيات القائمة، بما يتوافق مع أحكام هذا القرار. وبإنقضاء المهلة المحددة، تصبح جميع العقود والاتفاقيات النافذة ملزمة بمراعاة الحد الأدنى للتعرفة والأحكام الواردة أعلاه، وفقًا للأصول القانونية المرعية الإجراء. وتجدد نقابة أصحاب المختبرات الطبية في لبنان تأكيدها على أن الهدف من هذه القرارات في هذه المرحلة الدقيقة هو حماية القطاع المخبري والحفاظ على استمرارية عمل المختبرات، بما يضمن تقديم خدمات مخبرية ذات جودة عالية، موثوقة النتائج ، ويصون حقوق المرضى والمختبرات على حد سواء.