نقر الصورة لتكبيرها
شقير : زيارتنا رسالة واضحة بأن صيدا والجنوب هما في قلب الاقتصاد اللبناني
صالح : بداية لمسار مستمر من التعاون والتنسيق
almontasher -صيدا-
بدعوة من رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح زار وفد الهيئات الاقتصاديه مقر غرفة تجارة صيدا والجنوب وعُقد لقاء هدف الى التضامن مع مدينة صيدا والجنوب، والاطلاع على أوضاع المؤسسات الخاصة، والبحث في السبل الكفيلة بدعمها وتعزيز صمودها، ووضع آليات عملية للنهوض بالاقتصاد الصيداوي والجنوبي.
وحضر الاجتماع، بالاضافة الى شقير وصالح من جانب الهيئات الاقتصادية، رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس غرفة زحلة والبقاع منير التيني، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، رئيس غرفة التجارة الدولية – لبنان وجيه البزري، نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان غابي تامر ورئيس هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية الخليجية إيلي رزق، مدير عام غرفة بيروت وجبل لبنان ربيع صبرا وأمين سر الهيئات الاقتصادية ألفونس ديب ورئيس جمعية الضرائب اللبنانية هشام المكمل.
ومن جانب غرفة صيدا والجنوب، نائبا رئيس الغرفة عمر الدندشلي وجمال جوني، أمين مال الغرفة سمير القطب، وأعضاء مجلس الغرفة هيثم الجويدي، كامل شريتح، أنطوان رزق، علي طباجة، إبراهيم طيراني، ورئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف، رئيس جمعية تجار النبطية موسى شميساني، وأمين عام العلاقات الخارجية في جمعية الصناعيين اللبنانيين منير البساط.
صالح
بداية تحدث صالح، فقال: “أهلاً وسهلاً بكم في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، ونشكركم على هذه الزيارة التي نعتبرها رسالة دعم وتضامن حقيقية مع القطاع الاقتصادي في الجنوب، ومع مؤسساته وأصحاب الأعمال والمهن والمبادرات الاقتصادية”.
وأعتبر صالح “إن وجودكم اليوم بيننا يحمل أكثر من معنى، فهو يؤكد أن الهيئات الاقتصادية في لبنان تقف صفاً واحداً إلى جانب الجنوب ، وتؤمن بأن دعم الاقتصاد والمؤسسات الإنتاجية هو جزء أساسي من الصمود والنهوض”.
وأكد “إننا نقدر مبادرتكم اليوم، ونأمل أن تكون هذه الزيارة بداية لمسار مستمر من التعاون والتنسيق، وأن نتمكن معاً من تحويل التضامن إلى خطوات عملية ومشاريع دعم حقيقية يستفيد منها اقتصاد الجنوب ومؤسساته وأهله، وجدد الشكر على دعمكم من أجل اقتصاد جنوبي أقوى، وقطاع خاص أكثر صموداً، ومستقبل أفضل للبنان.
شقير
وتحدث شقير، فقال :”إن وجود الهيئات الاقتصادية اليوم في غرفة صيدا والجنوب ليس فقط من أجل التضامن والوقوف إلى جانب المؤسسات والاقتصاد في الجنوب، بكل مناطقه وقطاعاته، لما لحق به من أضرار شديدة وخسائر جسيمة جراء العدوان الإسرائيلي، في وقت لا تزال أجزاء كبيرة من هذا الاقتصاد والإنتاج معطّلة جراء الاحتلال وتداعياته، إنما وجودنا اليوم هو أيضاً للبحث في متطلبات دعم هذه المؤسسات، ووضع الآليات العملية الكفيلة بالنهوض بالاقتصاد الصيداوي والجنوبي، وتعزيز قدرته على استعادة نشاطه ودوره الحيوي في الاقتصاد الوطني”.
وأكد شقير “أن لقاءنا اليوم في غرفة صيدا والجنوب هو أيضاً رسالة واضحة بأن صيدا والجنوب هما في قلب الاقتصاد اللبناني، وأن العمل على تعافيهما وتنشيطهما من جديد يشكل واجباً وطنياً، وضرورة ملحّة لاستعادة عافية الاقتصاد الوطني ككل”.
ولفت إلى “أن المطلوب اليوم هو الانتقال من مرحلة التضامن مع الجنوب إلى مرحلة العمل الفعلي على تعافيه الاقتصادي، من خلال دعم المؤسسات المتضررة، وتوفير التمويل اللازم لها، وتأمين الظروف التي تسمح لها باستعادة نشاطها والإبقاء على فرص العمل”.
وأضاف شقير:” نحن في الهيئات الاقتصادية سنبقى إلى جانب غرفة صيدا والجنوب والقطاع الخاص، وسنعمل على نقل مطالب المؤسسات إلى الجهات المعنية والدفع باتجاه إجراءات سريعة وفعالة تساعد الاقتصاد الجنوبي على النهوض”.
وشدد على “أن الجنوب ليس جزءاً من الاقتصاد اللبناني فحسب، بل هو مكوّن أساسي فيه، وتعافيه هو جزء لا يتجزأ من تعافي الاقتصاد الوطني. ونحن على ثقة بأن صيدا والجنوب، بما يمتلكانه من طاقات ومؤسسات، قادران على تجاوز هذه المرحلة واستعادة دورهِما الاقتصادي والإنمائي”.
شميساني
وكشف رئيس جمعية تجار محافظة النبطية موسى شميساني عن أضرار جسيمه تعرضت لها المؤسسات والاسواق التجاريه فيها .
وأكد شميساني حاحة النبطية اليوم إلى كل يد تمتد إليها وإلى كل جهد يساهم في إعادة النهوض بها، مشيرًا إلى أن المدينة دفعت ثمنًا كبيرًا جراء الحرب، وأن عددًا كبيرًا من التجار وأصحاب المؤسسات خسروا أعمالهم ومصادر رزقهم، فيما فقد العديد من العاملين وظائفهم.
وقال إن المطلوب ليس البقاء أسرى للخسائر، بل العمل على تحويل هذه المرحلة إلى نقطة انطلاق نحو إعادة البناء والنهوض، مؤكدًا: “نحن لا نريد أن نبقى أسرى للخسارة.. نحن نريد أن نعود.”
كما وجّه\نداءً إلى الدولة اللبنانية للإسراع في اتخاذ الإجراءات التي من شأنها مساعدة التجار والمؤسسات المتضررة، ولا سيما من خلال الإعفاءات والتسهيلات وإعادة النظر في الأعباء والرسوم والضرائب التي تثقل كاهل المؤسسات التي تحاول استعادة نشاطها والوقوف على قدميها من جديد.
فيديو
كما عُرض في خلال اللقاء فيديو من إعداد جمعية تجار محافظة النبطية، جسّد حجم الأضرار والدمار الذي تعرضت له المدينة وأسواقها ومؤسساتها، وأظهر التداعيات الكبيرة التي خلفتها الحرب على الحركة التجارية والاقتصادية وعلى أصحاب المؤسسات والعاملين فيها.
حوار
ثم دار حوار بين مداخلات من قبل المشاركين، وتم تقديم اقتراحات عملية لمساعدة المؤسسات المتضررة على النهوض من جديد وتحريك العجلة الاقتصادية في صيدا والجنوب.
وتم الاتفاق على وضع ورقة موحدة تتضمن كل الاقتراحات التي تم طرحها، لعرضها على الجهات الحكومية والجهات المانحة، لوضعها موضع التنفيذ.
Al Montasher News




