LAU تحتفي بصورة ماهر عطار في مجموعتها الفنية

نقر الصورة لتكبيرها

almontasher -احتفى “معهد الفن في العالم العربي (IAAW)” في كلية العمارة والتصميم في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)، بالصورة – الايقونية التي تبرع بها المصور اللبناني ماهر عطار الى المجموعة الفنية الدائمة للمعهد ومنها الى مكتبة رياض نصار في حرم بيروت الجامعي. وكان عطار قد التقط هذه الصورة العام 1985 وتضم أماً مبتورة الساق تسير على عكازة مع ابنتها المصابة في شوارع بيروت الغربية المدمرة، لتصبح هذه الصورة المؤثرة أحد أبرز الرموز البصرية للحرب، وتنشر على الصفحة الأولى من صحيفة “نيويورك تايمز” الاميركية.
واقيم للمناسبة حفل في مكتبة رياض نصار في حرم بيروت الجامعي بحضور عميد كلية العمارة والتصميم الدكتور ايلي حداد، والوكيلة المساعدة لموارد التعليم والابداع الدكتورة جوردان سرور، ومديرة “المعهد” الدكتورة ياسمين نشابة طعان ومسؤولين في الجامعة وطلاب. وتحدث العميد حداد عن أهمية وجود الصورة في مكتبة رياض نصار لجهة تحولها الى منصة ثقافية لا تقتصر على الكتب فحسب، بل مكاناً للفنون والموسيقى والحوار. وقال: “اتمنى ان تبقى هذه الصورة لسنوات عديدة لتساهم في تعزيز المشهد الثقافي وذاكرتنا الجماعية”.
وشكرت الدكتورة طعان المصور ماهر عطّار على تبرّعه السخي للجامعة اللبنانية الأميركية، واعتبرت “ان هذه الصورة تحمل أهمية تاريخية وإنسانية عميقة. ويكتسب وجودها معنى خاصًا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان”. وأملت انه ومن خلال عرض هذه الصورة في المكتبة، أن تشكّل شاهدًا دائمًا للأجيال القادمة من الطلاب للتأمل في واقع الحرب ونتائجها، وإدراك أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة المحن. والقوة المستمرة للصورة الفوتوغرافية في حفظ الذاكرة وصون التاريخ. واعتبرت طعان: “إن تذكّر الحرب أمرٌ أساسي، ليس فقط لاستحضار الماضي، بل للتعلّم منه والعمل من أجل مستقبل أكثر عدالةً وسلامًا. وانه من خلال قدرتها على إثارة التأمل والحوار، تذكّرنا هذه الصورة بتاريخنا المشترك وبمسؤوليتنا الجماعية في بناء غدٍ أفضل”. وخلصت الى تكرار شكر المصور عطار على الإهداء ومساهمته في الحفاظ على الذاكرة الثقافية والتاريخية للبنان.
بدوره، اعتبر المصور عطار ان هذه الصورة تمثل لحظة فارقة في مسيرته المهنية ورحلة شخصية عميقة استمرت طويلًا بعد التقاطها. وتذكر قائلًا: “التقطت هذه الصورة عندما كنت في 23 من عمري. واليوم أبلغ من العمر 63 عامًا، وسأرحل يومًا ما، لكنها ستبقى خالدة، محفورة في تلك اللحظة إلى الأبد”. وأضاف أنه شعر بالفخر لرؤية الصورة محفوظة في مكتبة الجامعة اللبنانية الأميركية، حيث يمكن للأجيال الشابة الاطلاع عليها وترسيخ مكانتها في التاريخ.
وكانت صورة المرأة وابنتها المصابة نتاج لقاء ”صدفة“ جمع بين حياتين على طرفي نقيض من الصراع: المصور الصحفي الصاعد ماهر عطار، الذي كان آنذاك يعمل مستقلًا لوكالة فرانس برس (AFP)، وسمر بلطجي، وهي امرأة مبتورة الساق فرت من مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين على عكازين ممسكةً بيد ابنتها التي بُترت ساقها أيضاً أبان ما عرف بـ “حرب المخيمات”. ونتج عن هذا اللقاء العابر العام 1985 واحدة من أكثر الصور شهرة في حرب 15 عامًا. وظهرت صورة عطار لاحقاً على غلاف صحيفة “نيويورك تايمز

عن mcg

شاهد أيضاً

لبنان فاز بالمركز الثاني عالميا في مسابقة “هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات”

نقر الصورة لتكبيرها almontasher حل الفريق اللبناني المشارك في “مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات” في …