وقالت جورجيفا: “إنّه لولا الحرب لرفع الصندوق توقعاته للنمو العالمي البالغة 3.3 في المئة في 2026 و3.2 في المئة في 2027”.
وأردفت “لو لم تكن هذه الحرب قائمة، لكنا شهدنا رفعاً طفيفاً لتوقعاتنا للنمو. ولكن بدلاً من ذلك، فإن جميع الطرق الآن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو”.
وأفادت بأنّه “حتى لو انتهت الأعمال القتالية سريعاً وحدث تعاف سريع نسبياً، فسيؤدي ذلك إلى تعديل نزولي طفيف نسبيا في توقعات النمو، وتعديل تصاعدي في توقعات التضخم. وقالت إنه في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، فسيكون تأثيرها على التضخم والنمو أكبر”.
وقالت جورجيفا: “إنّ صندوق النقد الدولي تلقى طلبات للحصول على مساعدات تمويلية من بعض الدول، لكنها لم تفصح عن أسمائها”.
Al Montasher News