تم تنفيذ هذه العملية، بحسب بيان، تحت إشراف البروفسور زخيا صليبا والفريق الطبي والتمريضي، ما يمثل نقطة تحول في تقنيات التدخل القلبي الخلقي. إشارة إلى أن البروفسور صليبا كان الرائد في أول عملية زرع عالمية مشابهة في العام 2000، في فرنسا.
ولفت البيان إلى أن هذه الابتكارات تفسح الآن المجال لخيارات علاجية جديدة للمرضى الذين يعانون من أمراض قلبية خلقية، والذين خضعوا سابقًا لعدة تدخلات جراحية ويعانون من توسع كبير في الشريان الرئوي. وبفضل الجهاز المستخدم، أصبح من الممكن تقديم بديل أقل توغلاً، خاصةً للمرضى الذين تأثرت وظيفة البطين الأيمن لديهم.
ختم:”يجسد تنفيذ هذا الإنجاز الوطني الأول التزام “أوتيل ديو دو فرانس” المستمر بالتميز الاستشفائي، والابتكار التكنولوجي، وتطوير تقنيات تدخلية متقدمة، بما يتوافق مع أعلى المعايير الدولية”.