akmontasher :كرمت الجامعة الأنطونية مؤسسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون المؤسسة والمديرة الفنية لمهرجان أبوظبي هدى إبراهيم الخميس بجائزة الريشة الذهبية، تقديرا لإسهاماتها الرائدة في قطاعي الثقافة والفنون، خلال حفل في حرم الجامعة في الحدت – بعبدا، بحضور نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان فهد سالم سعيد الكعبي، رئيس اللجنة البرلمانية للصداقة اللبنانية – الإماراتية النائب فؤاد مخزومي، الرئيس العام للرهبانية الأنطونية وراعي الجامعة الأباتي جوزف بو رعد، رئيس الجامعة الأنطونية الأب ميشال السغبيني، منى الهراوي، حياة أرسلان وشخصيات رسمية وثقافية واجتماعية.
الخميس
وقالت الخميس: “تمنحونني جائزة الريشة الذهبية التي أتلقاها بامتنان وبكل تواضع، يملؤني إحساس غامر بما تفرضه من واجب والتزام، وشكر وعرفان”.
اضافت: “أعود إلى لبنان بعد عقود من الغياب، واقفة على منبر الجامعة الأنطونية، شاهدة على نهضته، أرد بعض جميله، موطنا حضن طفولتي وأحلامي، ومن عاصمته الحبيبة بيروت، بدأت حكايتي. أستعيد في ذاكرتي كل ما وهبتني إياه عاصمة النور، أول حفل موسيقي، شغفي بلغتنا الأم وأدبنا العربي، تعليمي المبكر على يد اليسوعيين، والبيت الذي نشأت فيه على قيم التسامح والإيمان بأن العيش معا أبعد من مجرد فكرة، إنه تجربة حياة ومسعى متواصل للحوار، للتفاهم، للانفتاح والسلام”.
وختمت: “في بيروت، أدركت أن الثقافة والهوية ينبغي أن تحتضن، لا أن تمحى، وأن كل اختلاف يحمل قصة تستحق أن تروى، وأن يحتفى بها. بهذا اليقين أسست مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومهرجان أبوظبي. وأن أحظى بهذا التكريم من الجامعة الأنطونية، التي تحتضن أحد أعرق أقسام الموسيقى في المنطقة، هو أمر يعني لي الكثير، صرح تعليمي، أشاركه الإيمان بأن الموسيقى هي سرد الروح وسر الوجود، نغمة أزلية للخلود”.
السغبيني
بدوره، قال رئيس الجامعة: “نلتقي اليوم في قلب الجامعة الأنطونية، لا لنكرم شخصية فحسب، بل لنحتفي برسالة عابرة للحدود، تؤمن بأن الفن ليس ترفا، وأن الثقافة هي الجسر الأكثر متانة الذي يربط بين الشعوب حين تتباعد السياسة، وهي اللغة التي لا تحتاج إلى ترجمة حين تضيق الكلمات”.
أضاف: “حين نذكر هدى إبراهيم الخميس، فنحن نتحدث عن رائدة استثنائية لم تكتف بالحلم، بل جعلت من مهرجان أبوظبي ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون منارة عالمية. استطاعت أن تبرهن للعالم أن العزيمة العربية قادرة على احتضان أرقى الفنون الكلاسيكية والعالمية، ودمجها بأصالة الهوية العربية”.
وتابع: “مسيرتها تجسيد حي لقيم الجامعة الأنطونية، ولا سيما التميز، والانفتاح، والخدمة. ان تكريمها في لبنان، وفي هذا التوقيت بالذات، هو تأكيد على أن لبنان، رغم أوجاعه، ما زال وسيبقى الرئة الثقافية للمنطقة، والمكان الذي يقدر الجمال والريادة. وهذا التكريم يشكل دعوة لطلاب الجامعة وشبيبتها ليدركوا أن النجاح الحقيقي هو ذاك الذي يترك أثرا في حياة الآخرين، وأن القوة الناعمة هي التي تصنع التغيير الحقيقي والمستدام”.
موسيقى
وتخلل الحفل مقطوعات موسيقية أدتها جوقة الجامعة الأنطونية بقيادة المايسترو الأب توفيق معتوق.
Al Montasher News