وأضاف، عبر تطبيق X: “اذا قطعنا الشك بيقين بأنّ المجرم يقوم بهذه الجرائم عن سبق اصرارٍ وتصميم ومقابل اجرٍ معلوم خدمةً لأجندة الاسرائيلي ومصالحه فنكون عندها امام اخطر جرائم العمالة واحقرها”.
وختم: “العلاقات الشاذّة ستبقى جريمة، امّا الترويج للشذوذ فقريباً جداً سوف يجرّ على مرتكبيه أشدّ العقوبات، العمالة تودي بصاحبها الى اسفل سافلين