Arabictrader.com -almontasher.com- حذّر الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان تشيس، جيمي ديمون، من أن حرب إيران قد تشكل عامل ضغط كبير على الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات ارتفاع التضخم وتزايد الاضطرابات في الأسواق المالية. وأكد أن حرب إيران تمثل واحدة من أبرز المخاطر الجيوسياسية التي قد تنعكس بشكل مباشر على حركة الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.
وأشار ديمون إلى أن استمرار حرب إيران وتفاقم التوترات في المنطقة قد يؤديان إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو ما سينعكس بدوره على معدلات التضخم عالميًا. وأضاف أن حرب إيران قد تدفع أيضًا نحو زيادة أسعار الفائدة إذا استمرت الضغوط على أسعار السلع الأساسية والطاقة.
وأوضح أن حرب إيران ليست مجرد حدث سياسي محدود، بل عامل اقتصادي مؤثر قد يعيد تشكيل توقعات الأسواق في عام 2026، محذرًا من أن التضخم قد يظهر بشكل تدريجي نتيجة هذه التطورات. واعتبر أن حرب إيران قد تتحول إلى عنصر رئيسي في تحديد اتجاهات السياسة النقدية عالميًا.
وفي سياق متصل، أشار ديمون إلى أن حرب إيران وغيرها من الصراعات الجيوسياسية، مثل النزاعات في مناطق أخرى من العالم، تزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية، ما يؤدي إلى تقلبات في أسعار الأسهم والسندات على حد سواء. وأضاف أن تأثير حرب إيران قد يكون أكبر من تحركات الأسواق قصيرة الأجل.
كما لفت إلى أن حرب إيران قد تؤثر على سلاسل إمداد الطاقة العالمية، وهو ما يضاعف المخاوف بشأن استقرار الاقتصاد العالمي. وأكد أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة النزاعات الكبرى مثل حرب إيران بدلًا من التركيز على تقلبات الأسواق اليومية.
واختتم ديمون تحذيراته بالتأكيد على أن حرب إيران تمثل اختبارًا حقيقيًا للأسواق العالمية وصناع القرار الاقتصادي، محذرًا المستثمرين من الإفراط في التفاؤل في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية وارتفاع احتمالات التضخم.
الجدير بالذكر أن تحذيرات جيمي ديمون بشأن حرب إيران تعكس تصاعد المخاوف داخل المؤسسات المالية الكبرى من تأثير التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي، خصوصًا عبر قنوات أسعار النفط والتضخم وأسعار الفائدة.