وأوضحت أن “الأنظمة الداخلية التي تعتمدها المستشفيات ليست إجراءات شكلية، بل هي جزء أساسي من الخطة العلاجية التي يضعها الأطباء لحماية صحة المريض وضمان سلامته. لذلك، فإن إدخال الطعام أو المستلزمات أو أي مواد من خارج المستشفى يخضع لضوابط دقيقة، وأي مخالفة لهذه الضوابط قد تعرض حياة المريض للخطر أو تعرقل عمل الطاقم الطبي”.
ودعت النقابة “الأهالي والمرضى والزوار إلى احترام القوانين والالتزام بتعليمات الطواقم الطبية والإدارية، لأن التعاون واحترام التعليمات هو الطريق الوحيد لتأمين بيئة علاجية آمنة وفعالة”.
وأكدت أن “المستشفيات الخاصة في لبنان تؤدي دورا أساسيا في خدمة المجتمع، خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، وهي تستحق من الجميع الدعم والاحترام كي تتمكن من الاستمرار في أداء رسالتها الإنسانية”.
وشددت على أن “حماية المستشفيات والحفاظ على حرمتها مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، والالتزام بالأنظمة هو السبيل لضمان سلامة المرضى وتعزيز الثقة بالقطاع الصحي”، داعية “السلطات المعنية إلى التشدد في تطبيق القوانين على المعتدين على حرمة المستشفيات والعاملين فيها