لقاء اغترابي برئاسة عاطف عيدفي نيويورك

almontasher :شهدت الأوساط الاغترابية تحركاً سيادياً واسعاً، ا1تداعت شخصيات وفعاليات وطنية من مختلف الطوائف والمشارب السيادية إلى لقاء سياسي بدعوة من الرئيس السابق للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، الأستاذ عاطف عيد. تناول اللقاء التحديات الوجودية التي تواجه الكيان اللبناني، وخلص إلى صوغ رسالة مفتوحة وُجهت إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ودولة رئيس الحكومة القاضي نواف سلام.

وطالب المجتمعون السلطة التنفيذية والقيادة العسكرية بالانتقال من مرحلة التريث إلى مرحلة “فرض السيادة الشاملة”، عبر تنفيذ القرارات الحكومية التاريخية، وعلى رأسها قراري 5 آب و2 آذار، لإنهاء المظاهر المسلحة غير الشرعية وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ، معتبرين استعادة الدولة قرار الحرب والسلم هي المدخل الوحيد لخلاص لبنان.

وفيما يلي نص الرسالة المفتوحة الى الرئيسبن عون وسلام .

إلى فخامة رئيس الجمهورية، القائد العماد جوزيف عون المحترم،
إلى دولة رئيس مجلس الوزراء، القاضي نواف سلام المحترم،

نحن مجموعات وفعاليات اغترابية وطنية وسيادية، يجمعنا الانتماء المطلق للبنان والعمل على حمايته ديبلوماسياً وسياسياً. وبعد التداول في المخاطر التي تهدد كياننا وأرواحنا وممتلكاتنا، نضع بين أيديكم هذه المطالب والبنود، داعينكم للإصغاء لمطلب الشعب اللبناني في الداخل والخارج:

1. تنفيذ القرارات الحكومية السيادية وحصر السلاح

نطالب فخامتكم ودولتكم بالشروع الفوري في تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء التي تكرس سيادة الدولة الكاملة، ولا سيما:
* قرار 5 آب: الذي ينص بوضوح على إنهاء عمل “المقاومة” المسلحة وحصر قرار السلاح والقوة بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية فقط.
* قرار 2 آذار: الذي أقر إنهاء كافة النشاطات العسكرية لحزب الله، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية دون استثناء.

2. إنهاء مهام قوات “اليونيفيل” (التعليل السيادي)

نطالب ببدء الإجراءات القانونية والدبلوماسية لإنهاء عمل قوات الطوارئ الدولية في لبنان؛ فالدولة التي تحترم سيادتها لا تقبل بوجود شريك عسكري على أرضها. إن الجيش اللبناني، بما يمتلكه من عقيدة وطنية وكفاءة، هو القوة الوحيدة المخولة والمؤهلة لحماية الحدود والداخل، وقد آن الأوان لرفع الغطاء الدولي عن أي ترتيبات أمنية لا تمر عبر المؤسسة العسكرية الشرعية وحدها.

3. التعبئة العسكرية والتدابير الأمنية

* استدعاء الاحتياط: الرفع الفوري لجهوزية الجيش عبر استدعاء احتياط القوى العسكرية والأمنية للخدمة الفعلية.
* أنصار الجيش: إنشاء وحدات “أنصار الجيش” من المتطوعين الوطنيين في مختلف المناطق، بإشراف البلديات والمحافظات، على أن تكون هذه الوحدات بإمرة الجيش حصراً وتتبع لغرفة عملياته.
* ضبط الشارع: إصدار قرارات حازمة بمنع التجول (ليلاً وساعات محددة نهاراً وفق  التطورات)، ومنع التجمعات والمظاهرات، والتشدد في تطبيق القوانين اللبنانية لإعادة الهيبة لمؤسسات الدولة.

4. الصناديق السيادية ودعم الجيش (الاغتراب سنداً للشرعية)

نطلب موافقتكم وتوجيهاتكم لإنشاء “صناديق سيادية” في السفارات والقنصليات، بعهدة الملحق العسكري أو أرفع مسؤول دبلوماسي، لجمع تبرعات المغتربين لدعم الجيش اللبناني حصراً.

(ملاحظة: يتم التحويل دورياً لوزارة الخارجية ثم لقيادة الجيش بعد التدقيق، مع تأكيد رفض استلام الأموال النقدية أو البطاقات الائتمانية، وحصرها بالتحويلات الرسمية لضمان الشفافية).

5. الالتزام الكامل بالمساندة

نحن كفعاليات اغترابية، نضع كل إمكاناتنا وعلاقاتنا الدولية في تصرفكم لتسهيل تطبيق هذه القرارات الحكومية، وتوفير الغطاء السياسي والدولي اللازم لها، لإعادة لبنان إلى خارطة الدول المحترمة التي تبسط سيادتها على كامل ترابها.

كلنا ثقة بحكمتكم وشجاعتكم في اتخاذ القرار التاريخي.

عن mcg

شاهد أيضاً

اجتماع طارئ لمجلس نقابة المستشفيات في لبنان ماذا بحث؟

almontasher :عقد مجلس نقابة المستشفيات في لبنان اجتماعاً طارئاً ظهر اليوم برئاسة النقيب البروفسور بيار يارد …