almontasher : تنبأت وكالة ناسا بموعد انتهاء الحياة على سطح الأرض، وهو موعد بعيد، ولكن الأمور ستصبح حرجة في وقت أقرب، فهل سيستعمر البشر الفضاء كحل بديل عن فقدانهم لكوكب الأرض؟
تنبأت وكالة ناسا بموعد انتهاء الحياة على كوكب الأرض، وغلى الرغم من أنه موعد بعيد ولكن تغييرات عديدة ستطرأ على الأرض في وقت أقرب تنذر بقرب نهاية الحياة.
منذ الفجر الأول للبشرية، والإنسان يحدّق في السماء بقلب مرتجف، ويتساءل: متى تنطفئ شرارة الحياة على هذا كوكبنا الأزرق؟
وبين خوف الإنسان من الفناء وشغفه بالبقاء، تحول السؤال عن النهاية إلى حكاية حب مع الوجود ذاته.
وأمام هذه التساؤل أُجريت العديد من الدراسات لفك ألغاز سيناريو نهاية الأرض، أحدثها دراسة لوكالة ناسا الأميركية التي استخدم باحثو ناسا أجهزة كمبيوتر عملاقة لتتمكن من حساب الموعد المفترض لنهاية الحياة على سطح الأرض، وذلك بالتعاون مع جامعة توهو في اليابان.
وتنبأت الدراسة أن نهاية الحياة على كوكب الأرض لن تكون قريبة، وتحتاج إلى مليارات السنين، ويعتقد الباحثون أن هذا الحديث سيحدث في عام 1,000,002,021، ولكن سيكون الأمر حرجاً بالنسبة لحياة البشر على الأرض في وقت أقرب، أي أن الظروف المعيشية ستكون أصعب، وذلك بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض الناتج عن تغير المناخ.
إظهار محتوى إضافي؟
هذا المحتوى جزء من النص الذي تقرأه حاليًا. يوفر المزود YouTube هذا المحتوى ويمكنه جمع بيانات الاستخدام الخاصة بك عند النقر على “إظهار المحتوى\
تسخين الأرض
تتعلق نهاية الحياة على كوكب الأرض بالشمس، التي تزداد حرارتها بمرور الوقت وبالتالي ستستمر بتسخين الأرض إلى أن تصل إلى الحد الذي لم تكون معه الحياة ممكنة بعد ذلك، حتى بالنسبة للكائنات التي لديها قدرة كبيرة على الصمود.
تسخين الشمس لسطح الأرض سيؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين، وتدهورجودة الهواء وارتفاع درجات الحرارة بشكل حادّ.
ومع ذلك يقول الباحثون إن الحياة على سطح الأرض لن تنتهي فجأة وإنما سيحدث ذلك بالتدريج وبانحدار بطيء، ولكن لا رجعة فيه، فمن الممكن أن تصبح الظروف البيئية أكثر صعوبة قبل فترة أطول بكثير من الحد الأقصى الذي يبلغ مليار سنة.
سيبدأ هذا الانحدار مع ارتفاع درجة حرارة الشمس، وتعرّض الغلاف الجوي للأرض لتغييرات كبيرة، كما ستنخفض مستويات الأكسجين في الغلاف الجوي، وسترتفع درجات الحرارة بشكل كبير، وستتدهور جودة الهواء.
وقد بدأنا بالفعل ملاحظة العلامات التي تنذر بهذا التحول، والتي تتمثل بازدياد شدة العواصف الشمسية، وظواهر أخرى من شأنها تقليل مستوى الأوكسجين في الهواء، مما يعطي لمحة عما قد يحصل على المدى الطويل.
إظهار محتوى إضافي؟
هذا المحتوى جزء من النص الذي تقرأه حاليًا. يوفر المزود YouTube هذا المحتوى ويمكنه جمع بيانات الاستخدام الخاصة بك عند النقر على “إظهار المحتوى\
Al Montasher News