نقر الصورة لتكبيرها
رمزي منصور
almontasher :ال “شيرمان” محمد الجوت و شركة طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية اسمان متلازمان ولن يفترقا فعندما تذكر اسم الحوت يعني تذكر الشركة وبالعكس, فالشركة التي بفعل استمرارها ، بقي لبنان غير معزول عن العالم .. ولولا وجود محمد الحوت على رأس هذه الشركة “وإصراره على ابقاء طائراته تخرق الغيوم وسط الحرب المشتعلة متكلاً على الله وعلى الدعم والاتصالات الخارجية التي يجريها لهذه الغاية، لما بقي مطار رفيق الحريري الدولي الى الآن على خارطة مطارات العالم العاملة!” وفق نقيب مكاتب السفر والسياحة جان عبود.
ويرجح عبود تلقي الحوت تطمينات لتحييد المطار، بفعل امتلاك الحوت الشخصية القيادية التي تمكنه من اتخاذ القرارات الخطيرة لانه مسؤول ليس فقط عن طائرات الميدل ايست، بل ايضاً عن ارواح الطيارين والعاملين والموظفين في الشركة واركاب والمطار، وهو يأخذ ذلك بالاعتبار”.
نجاح الحوت نابع عن عقيدة وايمان
ولابد من التوقف عند الاسم الذي أصبح مرادفًا لمسيرة الشركة لحديثة: محمد الحوت الذي حقق نجاحًا وأنقذ الشركة من الافلاس في تطبيقه الخطة الاصلاحية حتى أصبحت الشركة تقدَّر بمليارات الدولارات وذلك انطلاقا من حسه الوطني وقيادته الحكيمة للشركة .
دور الحوت الوطني
هذا الرجل الذي لعب دوراً اصلاحياً، يلعب اليوم مع غريق عمل الشركة دوراً وطنياً وبمسؤوليته الشخصية عاملا على ابقاء لبنان في عواصم العالم من خلال تسييره رحلات الى اوروبا وغيرها من المدن الأوروبية حتى والعربية والخليجية في بعض الاحيان ، حتى لو كانت طائرته تُقلّ راكباً واحداً او عشرة او مئة.
والميدل ايست تعمل اليوم بربع قدرتها برصيد ١٣طائرة بعدما كانت تسيّر ٣٥ رحلة يومياً”،وهناك أمل يجسده محمد الحوت يشعرنا بالتفاؤل في ظل وجود رجال يعملون في سبيل وطنهم وابقائه على صلة مع العالم، هذا الرجل الذي نزل الى المطار يطمئن الركاب بان طريق المطار ستبقى امنة بفعل الاتصالات التي اجريناها ومن جهة ثانية ليشد عزيمة طيّاريه وموظفيه واطّلع على سير العمل في مختلف أقسام المطار، في ظل الظروف الأمنية الدقيقة في وقت كان “العدو الاسرائيلي” يهدد الضاحية الجنوبية ويطالب سكانها بالخروج منها”
ويقول عبود، ان “اهمية استمرار الميدل ايست في الطبران تظهر في إلغاء ٢٣ الف رحلة في المنطقة كانت ستؤمّن اربعة ملايين و٥٠٠ الف مقعد.اما الوضع في لبنان كاد يكون مأساوياً لولا استمرار عمل الميدل ايست وفتح المطار.

Al Montasher News
