أولاد النازحين ” يركضون ويبتسمون ” في المدينة الرياضية بحضور الوزيرة السيّد وحمود والخليل

نقر الصورة لتكبيرها

almontasher : جمعية بيروت ماراثون.الدائرة الإعلامية
واصلت جمعية بيروت ماراثون تنفيذ حصص مبادرة ” أركض وإبتسم ” التي أطلقتها بإشراف ومواكبة من وزارة الشؤون الإجتماعية لإغاثة أولاد أهالينا النازحين بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان وتتضمن نشاطات ترفيهية ورياضية وإنتشرت في مختلف مراكز الإيواء بغالبية المناطق اللبنانية حيث كانت المحطة الأخيرة في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت وقد واكبت هذه الحصّة وزيرة الشؤون الإجتماعية حنين السيّد ومديرعام المؤسسة العامة للمنشآت الرياضية ناجي حمود ورئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل وعضو الهيئة الإدارية أمين الصندوق غسان حجّار والمدير التنفيذي سامر مكارم ومسؤولين من الصليب الأحمر اللبناني وفريق عمل جمعية بيروت ماراثون .

وإفتتح النشاط الذي أقيم على مضمار الملعب الرياضي بالنشيد الوطني اللبناني من جانب الحضور وعشرات الأولاد من النازحين الذين إرتدوا كنزات رياضية ملونة وزّعت عليهم من قبل الجمعية وكانت كلمة ترحيب من السيدة الخليل بالوزيرة السيّد وتنويه بالجهود الكبيرة التي تقوم بها في مجال الإغاثة لأهالينا النازحين وبأعلى المعاييرالتنظيمية وعلى حضورها لهذا النشاط كما شكرت السيد ناجي حمود على مواكبته من موقعه المسؤول كما حيّت صمود الأهالي النازحين والحاضرين .

بدورها ألقت الوزيرة حنين كلمة إختصرت فيها محطات النزوح والإجراءات المتخذة على هذا الصعيد من جانب هيئة إدارة الكوارث ورأت في النشاط الرياضي الذي أطلقته جمعية بيروت ماراثون خطوة إيجابية ومشكورة في مجال الإغاثة على صعيد تحصين الصحة النفسية للأولاد عبر رياضة الركض .

بعد ذلك أطلقت الوزيرة السيد محاطة بالسيد حمود والسيدة الخليل شارة السباق في الركض حيث إنطلق الأولاد بأجواء من التنافس والفرح والعزيمة وقد سبق ذلك حصّة تمارين لياقة بدنية أشرفت على قيادتها رئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل .

وعند خط الوصول للسباق وزّعت الميداليات الملّونة على جميع الأولاد من قبل الشخصيات الرسمية وفريق عمل الجمعية كما وزّعت ختاماً أطباق من الفطور الصباحي وأخذت الصور التذكارية .

عن mcg

شاهد أيضاً

خطة ألفا للإستجابة 24/7: جهوزية عالية ومواكبة زيادة الطلب على الخدمات

نقر الصورة لتكبيرها almontasher: تتعامل شركة ألفا مع المتغيرات والمستجدات على الشبكة في ظل الظروف …