صدمة في مبيعات سامسونج ببداية 2023

نشرت شركة سامسونج تقرير أرباح الربع سنوية الخاصة بها، وذلك عن الأشهر الثلاث الأولى من العام 2023، وجاءت النتائج صادمة على صعيد المبيعات وأرباح التشغيل مقارنة بالربع الماضي أو على أساسي سنوي.

يعيش العالم مشاكل اقتصادية كبيرة في الأشهر الأخيرة، لعدة أسباب أهمها الحرب الروسية على أوكرانيا، واتجاهات البنك الفيدرالي الأمريكي لزيادة الفائدة بشكل مستمر ما تسبب في تراجع عمليات الشراء، فضلًا عن أزمة نقص الشرائح وأشباه الموصلات في ظل التوتر القائم بين الصين من جهة، وتايوان والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وعبر المدونة الرسمة لشركة سامسونج، تم الكشف عن نتائج الربع المالي الأول من العام 2023 الجاري، والتي أظهرت تراجع في الأرباح بشكل صادم لم تشهد له الشركة الكورية الجنوبية مثيل منذ عام 2009.

أكد التقرير أن مبيعات سامسونج بلغت الـ 62 إلى 64 تريليون وون كوري (حوالي 48 مليار دولار أمريكي) وهو أقل من الربع المالي الأخير من 2022 بنسبة 10%، وسجل انخفاض بنحو 20% على أساسي سنوي مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.

الصدمة الأكبر جاءت في أرباح سامسونج التشغيلية، حيث بلغت 0.5 إلى 0.7 تريليون وون كوري (455 مليون دولار)، وهو أقل بنسبة 86.1% مقارنة بالفترة الزمنية التي تسبقها – الربع الأخيرة من 2022 – وانخفاض بلغ 95.6% من أرباح 14.12 تريليون وون كوري حققتها الشركة في بداية 2022.

تحمل سامسونج عمليات تصنيع ومبيعات الشرائح الخاصة بها مسئولية هذا التراجع الكبير، وبالتالي أعلنت الشركة أنها ستقلص انتاج رقائق الذاكرة بشكل كبير بسبب ضعف الطلب المستمر، والتركيز على التخلص من المخزون الذي لديها بالفعل.

انخفاض أرباح سامسونج الكبير يحدث للربع الثاني على التوالي، فقط شهد الربع الأخير من العام الماضي تراجعًا في الأرباح بلغ نسبة 70% تقريبًا على أساسي سنوي، وفي تقريرها السابق، ألقت الشركة اللوم على الحرب في أوكرانيا والتضخم.

ومع الإعلان عن التقرير الجديد والانخفاض المستمر في المبيعات، يبدو أن عصر سامسونج الذهبي لمبيعات الشرائح والرقائق قد انتهى، وأنه يتعين على الشركة العمل على تقديم ما هو جديد أو الاعتماد على منتجات أخرى من شأنها تعويض الانخفاض الحاد في الأرباح

عن mcg

شاهد أيضاً

الهجرة في أميركا.. من “عمود فقري” للاقتصاد إلى أداة انتخابية

 يرى خبراء أن الهجرة التي تشكّل محوراً أساسياً في النقاش المرتبط بالانتخابات الرئاسية لهذا العام، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *