دبوسي رعى ورشة عمل لادارة ومواجهة الأزمات والكوارث في طرابلس

رعى رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي ورشة عمل لمناقشة مشروع وكالة التنمية المحلية (ليدا) “قدرات الإستجابة وتوسيع هوامش التحرك لللاعبين الأساسيين  في طرابلس في مجال إدارة ومواجهة الأزمات والكوارث”. مدير الوكالة سيمون بشاواتي، والمنسقة الدكتورة ماري قرطام، وحشد من المهتمين الناشطين في تجمعات وجمعيات وهيئات بلدية ونقابية وإجتماعية وإنمائية وإعلامية.

إستهل الرئيس دبوسي ورشة العمل بكلمة أثنى فيها على أهمية طرح ومناقشة تلك المشاريع الإنمائية الهادفة، بالرغم من أن الظروف العامة التي يمر بها مجتمعنا اللبناني عموماً وطرابلس والشمال خصوصاً تولد مناخاً عاماً من عدم الرضى، خصوصا أننا جميعا نعاني من التخبط حتى لا نقول أننا نواجه حالا من الضياع.

وقال: نحن شعب يتعرض لكل أنواع الضغوطات المعيشية والأمنية التي لا تشبه أية أوضاع إستثنائية مرت بها مجتمعات أخرى. ولكن المجتمعات تجدد نفسها من خلال قيادات مستقبلية تشكل نماذج لمشاريع نهضوية تعود بالمنفعة على إنساننا ومجتمعنا بمنهجية علمية وتقنية وشفافية لها إنعكاساتها الإيجابية على مسيرة النهوض الوطني التي تستدعي التعاون على بلورة صيغ لشراكات في مجالات متعددة  على أن تكون الإنطلاقة من مكان ما، ونحن لا نجد هذا المكان إلا من طرابلس الكبرى بإتجاه جذب الإستثمارات لمشاريع كبرى على المستويات اللبنانية والعربية والدولية.

ثم تحدث مدير وكالة (ليدا) سيمون بشاواتي فقدم ملخص تنفيذي لمشروع بناء القدرات والجهات الشريكة والمتعاونة فيه ودور الوكالة الفرنسية للتنمية لجهة التمويل كما عرض الإطار العام للمشروع والمراحل التي قطعها والعتبة التي وصل اليها.

كما شددت الدكتورة قرطام على ضرورة أن تكون هذه الورشة بداية لسلسلة إجتماعات تؤسس لشراكة وتشبيك بين كل الجمعيات المعنية من أجل تأكيد الارادة لادارة شؤون طرابلس ومواجهة أزماتها.

ثم قدم المشاركون سلسلة مداخلات تناولت الدعوة الى تنظيم العمل المشترك بين الجهات المتعاونة في مجال الإستجابة لمواجهة الأزمات والكوارث بالرغم من غياب الإدارة الرشيدة، حيث أصبحت جمعيات المجتمع المدني تمتلك القدرة على التموضع كلاعب محوري قادر على الإبتكار والإستشراف

عن mcg

شاهد أيضاً

رصيف صحافة اليوم الخميس 4 نيسان 2024

   اللواء: رفض أميركي – فرنسي متجدِّد للتصعيد.. ونصرالله يرسم مسار الرد على «قصف القنصلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *