المنتشر : تشكيل الحكومة من 20 وزيراً بينهم6  وزيرات ونيابة رئاسة الحكومة

المنتشر : تشكيل الحكومة من 20 وزيراً بينهم6  وزيرات ونيابة رئاسة الحكومة

الرئيس دياب:  الوقت هو للعمل  الحكومة فريق عمل الإنقاذ

وقّع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة والتي تضم عشرين وزيراً بينهم 6 وزيرات ونيابة رئاسة الحكومة ، وستعقد الحكومة اول جلسة لها  اليوم بعد الصورة التذكارية مع الرئيسين عون ونبيه بري  في قصر بعبدا.واكد الرئيس دياب الوقت هو للعمل  الحكومة فريق عمل الإنقاذ،

وفيما اسماء الوزراء كما ورد في المرسوم رقم 6157

  • حسان دياب رئيساً لمجلس الوزراء

  • زينة عكر نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع الوطني

  • دميانوس قطار وزيراً للبيئة ووزير دولة لشؤون التنمية الادارية

  • ناصيف حتّي وزيراً للخارجية والمغتربين

  • غازي وزني وزيراً للمالية

  • راوول نعمة وزيراً للإقتصاد والتجارة

  • محمد فهمي وزيراً للداخلية والبلديات

  • عماد حب الله وزيراً للصناعة

  • ميشال نجار وزيراً للأشغال العامة والنقل

  • رمزي مشرفية         وزيراً للشؤون الإجتماعية ووزيراً للسياحة

  • ريمون غجر وزيراً للطاقة والمياه

  • طارق مجذوب وزيراً للتربية والتعليم العالي

  • غادة شريم وزيراً للمهجرين

  • طلال حواط وزيراً للإتصالات

  • حمد حسن وزيراً للصحة العامة

  • ماري كلود نجم وزيراً للعدل

  • لميا يمّين وزيراً للعمل

  • منال عبد الصمد وزيراً للإعلام

  • عباس مرتضى وزيراً للزراعة ووزيراً للثقافة

  • فارتينيه اوهانيان وزيراً للشباب والرياضة

 المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم ويبلغ حيث تدعو الحاجة ويعمل به فور صدوره.

الرئيس دياب

          ثم  ادلى الرئيس دياب  ببيان جاء فيه:

“في 17 تشرين الأول 2019، خرج اللبنانيون إلى الشارع، بعد أن ضاقت فسحة الأمل بمستقبل الوطن وأبنائه.

كان الصوت مدوياً ضد الفساد، وهادراً ضد الفاسدين، وثائراً على المفسدين.

هتفوا ضد من يريد اغتيال أحلام اللبنانيين بدولة عادلة يحكمها القانون الذي لا يميّز بين مواطن ومسؤول.

في تلك اللحظة، استعاد اللبنانيون المبادرة، بل واستعادوا موقعهم كمصدر للسلطات.

رجال ونساء، شيب وشباب وأطفال، حملوا علم لبنان فقط، فوحّدوا الوطن، وكسروا الحواجز الوهمية بين الطوائف والمذاهب والمناطق، وعطّلوا الاستثمار السياسي في انقساماتهم، وأطلقوا العنان لحناجرهم، ضد القهر المزمن، فاجتاحوا حاجز الخوف، وهدموا جدران السجن الكبير الذي يحتجز طموحاتهم بقيام الدولة القادرة الحاضنة لجميع أبنائها…

فتحت الانتفاضة الطريق نحو الهدف…

ورسمت معالم لبنان الجديد…

أيها اللبنانيون واللبنانيات

يعيش الوطن مرحلة صعبة من تاريخه.

لقد تكدّست المشاكل حتى أصبحت تحجب بصيص الأمل.

بعض المشاهد أيقظت في وعينا محرّمات كنّا اتفقنا على دفنها.

بعض الصور أعادت إلى أذهاننا زمناً مضى من المآسي، كنا نظنّ أننا نسيناها.

بعض الأنين الذي سمعناه، بلغ أعماقنا ليحرّك الألم الدفين الذي اعتقدنا أننا داويناه.

بعض الدخان الذي اجتاح صدورنا، قطع أنفاسنا خوفاً على استقرارنا.

وقبل ذلك كلّه، وبعده أيضاً، أصيب لبنان بالوهن، سياسياً وأمنياً واقتصادياً ومالياً واجتماعياً، فتصدّع سور الأمان، بينما كانت قدرات اللبنانيين تتآكل، حتى أصبح لبنان يواجه أمواج الأزمات العاتية من دون كاسر موج.

أيها اللبنانيات واللبنانيون

قيل الكثير في ظروف تكليفي، ولقد تعمّدت الصمت في مواجهة تلك الاتهامات، لأني أريد العمل لا الجدل…

لقد انطلقت في عملية التأليف متسلحا بالدستور وبمقاربة مختلفة عن كل ما سبق في تاريخ لبنان. وضعت معايير محدّدة لفريق العمل الحكومي الذي على أساسه أردت اختيار الوزراء.

واجهنا الكثير من الصعوبات في بلد ليس فيه إحصاءات علمية كافية، ولا احترام للأرقام والمعايير الدقيقة.

ولأننا نطلب العلى لوطننا، فقد سهرنا الليالي، نفتّش، نستطلع، ندرس، ندقّق، ونقارن…

وكنا أيضاً نحاور، نقارع، نعاند… حتى وصلنا إلى تشكيل أول حكومة في تاريخ لبنان، تجتمع فيها مواصفات متميّزة لمواجهة ظروف استثنائية وبسرعة قياسية من دون تسرّع.

انطلاقاً من ذلك، وفي هذه اللحظة أحيّي الانتفاضة ـ الثورة، التي دفعت نحو هذا المسار… فانتصر لبنان…

هي حكومة تعبّر عن تطلعات المعتصمين على مساحة الوطن خلال ثلاثة أشهر من الغضب، وستعمل لترجمة مطالبهم: باستقلالية القضاء، واستعادة الأموال المنهوبة، ومكافحة الإثراء غير المشروع، وحماية الشرائح الاجتماعية الفقيرة من ظلم الضرائب، ومكافحة البطالة، ووضع قانون جديد للانتخابات يعزّز اللحمة الوطنية التي كرّستها الساحات، وتأكيد مبدأ المساءلة والمحاسبة التي نتمسّك بها ولا نخشاها.

هذه الحكومة، هي:

حكومة مصغّرة لا تتمدّد للتسويات وتوزيع جوائز الترضية الوزارية.

حكومة فصل النيابة عن الوزارة، فلا نوّاب فيها ولا مرشّحين للنيابة في الانتخابات المقبلة.

حكومة اختصاصيين لا يقيمون حساباً إلا للغة العلم والمنطق والخبرة.. ومصلحة الوطن.

حكومة غير حزبيين، لا يتأثّرون بالسياسة وصراعاتها.

حكومة تريد حماية كرامة اللبنانيين في الصحة والمدرسة والجامعة والخدمة العامة.

حكومة شباب وشابات يفتشون عن مستقبل واعد في وطنهم.

حكومة رجال أنهكتهم التجارب المريرة ويريدون لبنان بحنين الماضي البعيد الذي يحمي مستقبل الأبناء.

حكومة المرأة التي تشارك في السلطة التنفيذية قولاً وفعلاً وبقوة حضورها وفاعليتها، وليس بمنّة من أحد.

حكومة تتولّى المرأة فيها التمثيل الوازن.

هي حكومة الاستثناء… ووزراؤها استثنائيون بانحيازهم إلى خيار واحد لبنان الوحدة والعزّة والازدهار.

هي حكومة المرّة الأولى، والمرّات الأولى في تاريخ لبنان.

هي فريق عمل الإنقاذ الذي لا يملك إلا الجهد والتعب والبذل والعطاء.

هي حكومة نريدها قيمة مضافة لوطننا، لتوسيع فسحة الأمل أمام اللبنانيين، ورسم بسمة على وجوه المتألّمين.

أيها اللبنانيات أيها اللبنانيون

المهمة صعبة جداً.. لكنها ليست مستحيلة إذا تعاون جميع المخلصين من أجل وقف الانهيار، وبدء ورشة بناء الثقة، ونحن نتطلع إلى التكاتف الوطني لمواجهة التحديات الكبيرة التي تنتظر البلد، والتي تهدّد الاستقرار المالي والاقتصادي وتتداعياتهما.

من هنا، أدعو كل صاحب إرادة طيّبة إلى نجدة لبنان، عبر مساعدة الحكومة في ورشة استنهاض الهمم اللبنانية في لبنان والاغتراب، للنهوض بلبنان الوطن، لبنان الجريح، لبنان المرهق، لبنان المتنوع في حنينه، لبنان المبدع في استمراره، والمنتصر الثائر على الظلم والفقر والفساد.

لدينا القدرات، والكفاءات، والهمّة، والإصرار، والالتزام الوطني، والعزيمة…

لدينا الإمكانات التي نستطيع استثمارها في ورشة الإنقاذ.

ولدينا الثروات الوطنية، براً وبحراً، والتي لن نسمح بالتفريط فيها أو الاعتداء عليها، وسنحميها وندافع عن حقنا فيها بكل الوسائل.

أيها اللبنانيون واللبنانيات

المشاهد التي رأيناها خلال الأيام الماضية كانت مؤلمة جداً.

المهم الآن أن نحفظ الاستقرار، وأن نؤازر الجيش اللبناني والقوى الأمنية، لحماية هذا الاستقرار الذي يشكّل قاعدة لإطلاق ورشة الإنقاذ.

مجدداً أؤكّد، كما أعلنت بعد التكليف، الوقت هو وقت العمل،

أتوكلُ على الله في مهمتي، فهو حسبي ونِعمَ الوكيل”.

اسئلة واجوبة

          ثم دار حوار بين الرئيس  دياب والصحافيين حيث سئل:: وعدتم ان تكون حكومتكم حكومة مستقلين، فإذ هي حكومة حصص للكتل النيابية التي سمّتكم، كما وعدتم بانتخابات نيابية مبكرة، هل لا زلتم عند هذا الوعد؟

 اجاب: “بالنسبة الى السؤال الاول، انتم تعرفون ما هو واقع لبنان. وما يمكنني تأكيده ان كل وزير من الوزراء في هذه الحكومة هو  من التكنوقراط وبعيد عن السياسة والاحزاب. اما بالنسبة الى التشاور مع الاحزاب السياسية، فهذا  امر لا بد منه، فهي التي ستعطي الثقة للحكومة، وبالتلي فإننا حكما سنتشاور معها. واود ان اسألكم سؤالا: اذا ما كانت هناك جهة ما قد سمّت عشرة اسماء، وهناك من بينها اسم او اثنان من ضمن المواصفات والاطار العام الذي وضعته، فأين المشكلة؟ اما بالنسبة الى الانتخابات المبكرة، فلقد ذكرنا اننا سندرس قانون انتخاب وبعد ان يتم اقراره في مجلس الوزراء سيحال الى مجلس النواب. ولا احد يعرف كم ستبقى هذه الحكومة: شهرا او 6 اشهر ام سنتين… الله اعلم. وعندما ينتهي مجلس النواب من هذا القانون، ويعود الينا فسنقوم باجراء الانتخابات.”

سئل: اين الحراك في هذه الحكومة، وكيف ستتمكنون من مواجهة الشارع؟ ومن جهة اخرى تحدثتمم عن ان جميع الوزراء هم من ذوي الاختصاص، فما هو اختصاص وزيرة الدفاع، خصوصا ان الامن هو المهمة الاساسية الحالية والمقبلة في ظل الاوضاع الراهنة؟

 اجاب: “سأجيبكم على سؤالكم بسؤال: هل هناك من اختصاص للدفاع؟ هناك شخصية وعمل وطريقة ادارة. وبالتالي فإن موضوع الاختصاص ينطبق على امور كثيرة. وبالنسبة الى الحراك، فانا قلت من اول الطريق، في كلمة التكليف اذا ما كنتم تذكرون، ان مطالبه هي مطالبي. وانا اتحدث بالطبع عن الحراك المطلبي. ونحن سنسعى جاهدين بأن نقوم بالفعل بكل ما هو مطلوب لكي نصل الى تحقيق كافة المطالب التي يطالب بها جميع اللبنانيين، على الاصعدة المالية والاقتصادية والاجتماعية. ويمكنني ان اعدكم بأن الحكومة ستنكب على العمل منذ اليوم الاول.”

سئل: الحراك غير ممثل؟

 اجاب: “بالعكس. هناك تمثيل.”

سئل: هل الاصلاحات التي ستتخذها الحكومة من الورقة الاصلاحية التي اعتمدتها الحكومة السابقة؟ وكيف ستتعاطى حكومتكم مع المحيط العربي وعلى الاخص في ما يتعلق بسوريا وضرورة التواصل مع الحكومة السورية؟

اجاب: “نحن جزء من هذا المحيط العربي. اما في ما يتعلق بالصراعات في المنطقة العربية فنحن بمنأى عنها. وكوننا جزءا من المنطقة العربية فإننا سنسعى للتعاون مع الجميع، واول جولة ستكون لي بعد نيل الثقة ستكون انشاءلله الى المنطقة العربية وبالأخص في الخليج العربي. وبخصوص الاصلاحات، فستكون هناك لجنة سيتم تعيينها لهذا الموضوع، وسندرس ما يفيد من الاصلاحات السابقة ونعتمده، واذا كان هناك من اصلاحات جديدة فسنعلنها.”

سئل: هل سيكرس البيان الوزاري المعادلة الذهبية التي يتمسك بها لبنان: الجيش والشعب والمقاومة؟

اجاب: “هذا سيكون  قيد البحث في اللجنة التي ستعين لتعالج البيان الوزاري، في اول جلسة غدا.”

سئل: ان الحكومة تشكلت على ضوء ازمة اقتصادية خانقة، ما هي اول اجراءات ستتخذها؟ وكيف سينعكس ذلك تحديدا في موضوع الدولار والظروف المعيشية للبنانيين؟

اجاب: “يمكنني ان اقول لكم انه الآن، وفيما كنا في الداخل، طلبنا تشكيل لجنة من اختصاصيين ووزراء يجتمعون ابتداء من الغد لمعالجة كافة هذه الامور. وهناك الحاجة لتكون هناك اجتماعات مكثفة مع حاكم مصرف لبنان، والوزير المختص واختصاصيين. وكل شيء سيعرض بشكل شفاف.”

سئل: هناك فريق سياسي كبير اصبح في المعارضة، كيف ستتعاطون معه وبماذا تتوجهون اليه؟

اجاب: ” انا سأتعامل مع السياسة الادارية التي تفيد المواطن اللبناني، اما ما يتعلق بالمناكفات السياسية التقليدية فسيكون خارج الحكومة.

وعما اذا كان سيعود الى حضن دار الفتوى، اكد انه لم يترك حضن دار الفتوى في يوم من الايام ، وبالتالي ستكون له زيارة قريبة اليها  للاجتماع بمفتي الجمهورية.

وسئل عن كيفية مواجهته لفقدان الثقة الدولية بحكومة يمكن ان تعتبر من اللون الواحد، فأوضح انه لم يذكر ان كل القوى السياسية سمت وزراءً، انما قدم مثلاً انه في حال سمت قوى سياسية عددا من الاشخاص، وكان من بينهم من يتقاطع مع الاطار الذي رسمه، فلا مشكلة في اختياره. اما بالنسبة الى القوى الدولية والعربية، فكان واضحاً انه بعد تشكيل حكومة اختصاصيين، ستكون المساعدات حاضرة.

وعما اذا كان يعتبر ان حكومته هي حكومة اللون الواحد، قال:” هي حكومة اللون الواحد، هي حكومة لبنان”.

وسئل الرئيس دياب عمن يمثل الحراك في الحكومة، فأشار الى ان هناك عدة اشخاص فيها يمثلون الحراك، لكنه يفضل ان يخصص لقاء آخر لشرح هذا الموضوع، وهو ليس سراً.

ورداً على سؤال عن سبب تحديد نقابة الصيارفة لسعر صرف الدولار بألفي ليرة، اوضح انه من الطبيعي ان يتحسن سعر صرف الليرة عند تشكيل اي حكومة، بسبب الثقة المستعادة من قبل الشارع اللبناني، واضاف: “اما بالنسبة الى معالجة القطاع الصيرفي فهذا من ضمن الامور التي سنبحثها بشكل تفصيلي مع كل المعنيين”.

سئل:كيف ستكسب الحكومة ثقة الشارع، وتصمد امام الانهيار الحاصل.

 أجاب: “قلت سابقا انني مستقل وتكنوقراط، وانا لم اختر من كلفني. بالنسبة الى الوضع الاقتصادي سيكون من اولوياتنا ابتداء من الغد، وسنحاول في اسرع وقت معالجة كل الامور المتعلقة بالاقتصاد والقطاع المصرفي وصرف الليرة. امهلونا بعض الوقت، لأن العمل يتم بالحكمة والوقت. ونحن سنكون بالطبع سريعين ولكن غير متسرعين”.

اجتماع رئاسي

ةقبل اعلان التشكيل عقد الرئيس عون اجتماع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وريس مجلس الوزراء حسان دياب

عن mcg

شاهد أيضاً

المنتدى السنوي لـ CEG..”ماذا قرر؟

نظم التحالف اللبناني لحوكمة الطاقة، بالتعاون مع منظمة “أنشر ما تدفع”، المنتدى السنوي الثالث بعنوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Start shopping with GadgyCart Via instagram