الجامعة الأميركية في بيروت و Resource Groupتطلقان الجولة الثانية من جوائز “Resource Group Entrepreneurship Awards”

مجدداً هذا العام تحالف للقطاعين الخاص والتعليمي بهدف تمكين الشباب، وتطوير رأس المال البشري، والمساهمة في النموّ الاقتصادي والاجتماعي

للعام الثاني على التوالي، أعلنت كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) وResource Group وهي مجموعة إدارية إقليمية، عن جوائز “Resource Group Entrepreneurship Awards”

 

وقد تمّ توسيع نطاق المسابقة لهذا العام بما يخصّ نوع مشاريع الشركات الناشئة المشاركة. فبالإضافة إلى الأمن السيبراني وخصوصية المعلومات، تشمل المسابقة هذه السنة الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والواقع المعزّز، والواقع الافتراضي، وتكنولوجيا التعليم (ed tech)، وإدارة شؤون الهوية، وسلسلة الكتل (blockchain)، والتكنولوجيا المالية (fintech).

 

وفي تفاصيل المسابقة أنه يتم منح جوائز لفكرتين مقترحة لشركة ناشئة يقدّمها طلاب الكلية. ويتم اختيار الفائزين من قبل مجموعة من الأكاديميين والمحترفين. تتألف كل جائزة من مبلغ نقدي مباشر للطلاب المتقدمين بالمشروع ومساهمة في صندوق الأبحاث والتطوير الذي يتبع له الأكاديمي المشرف على الفريق الفائز.

 

إن الجوائز هي شهادة على قدرة لبنان بالصمود وتخطّي الصعوبات والمثابرة لمستقبل أفضل. كما تؤكد أيضا على أهمية دور قطاع الأعمال في دعم المؤسسات التعليمية بهدف تطوير الإمكانات البشرية وكذلك تعزيز الابتكار والإبداع.

 

وتجسّد هذه الشراكة أيضا التزام مجموعة Resource Group بمبدأ المسؤولية الاجتماعية وتمكين الشباب وريادة الأعمال، إضافة إلى التزامها بتوفير الفرص للطلاب لتطوير وتنفيذ أفكارهم في وطنهم الأم. وتعزّز الجائزتان روح العزيمة لدى الشباب التوّاقين للمضي قدماً وتحقيق النجاح من خلال أفكارهم المبتكرة، فتعطيهم الأمل والدعم المادي والتعليمي الذي يحتاجون إليه خلال مسيرتهم لتحقيق أحلامهم.

 

وأوضح هشام عيتاني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة Resource Group أهمية دعم الشباب بطريقة مستدامة نظراً للأوقات الصعبة التي تمر بها البلاد. وقال، “أكثر من أي وقت مضى، يبحث الطلاب عن أمل وعن إمكانات للإيمان بأن أفكارهم يمكن أن تصبح حقيقة واقعة. ومرة أخرى هذا العام، من خلال شراكتنا مع الجامعة الأميركية في بيروت ودعمنا لمبادرة ريادة الأعمال في كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة، نضمن أن الطلاب مهيّئون جيداً لرحلة ريادة الأعمال ويمتلكون الموارد اللازمة لتنفيذ ابتكاراتهم.” وأضاف، “على نطاق أوسع، تعكس هذه الجوائز التزامنا بتمكين وتعزيز رأس المال البشري الإبداعي وبالتالي تأمين البيئات التمكينية لتنمية وازدهار اقتصاد المعرفة.”

 

وقال الدكتور عماد الحاج، أستاذ الهندسة الكهربائية والكمبيوتر في كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة أن الكلية تسعى جاهدة إلى دعم النظام الإيكولوجي المحلي والإقليمي للابتكار لتحريك التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأردف، “يدل إعلان اليوم، أنه على الرغم من التحديات العديدة التي نواجهها، ستبقى كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة منارة الأمل. ومبادرة  االكلية في ريادة الأعمال تعتمد على نقاط قوة الكلية حيث تُثمّر العمل الذي يقوم به أعضاء هيئة التعليم والطلاب، لتمكين أفرادنا من إقامة شركاتهم الناشئة. وتؤكد هذه الشراكة المستمرة، للعام التالي، التزامنا المشترك بلبنان وإيماننا القوي بقوة التغيير عندما نعمل معاً.”

 

وكان قد فاز فريق آر اف سايف المكوّن من الطلاب عمر الجارودي، بشار بعجور، عبد الله دندشلي، مصطفى كمال عيتاني، مع المشرفَين المشاركين الدكتورة رويدة كنج والدكتور علي شهاب، بجائزة شركةResource Group  للعام ألفين وواحد وعشرين في فئة حماية خصوصية المعلومات لمشروعه لتعزيز أمن بروتوكول إي ام في  الذي يستخدم حالياً لمعاملات الدفع بواسطة البطاقة الذكية. ومشروع الفريق يشكّل حماية كاملة ضد ثغرة تُعرف باسم “هجوم التوصيل.”

 

وفاز فريق بلاك بن المؤلّف من الطلاب أنطوان الشويري، وكريستوف صعب، وادمون سماحة؛ مع المشرف الدكتور علي شهاب فئة الأمن السيبراني على مشروعه لتطوير منصة يمكن استخدامها لإجراء اختبار الاختراق تلقائيا على التطبيقات السحابية، وتسمح تكنولوجيا بلاك بن باكتشاف واصلاح نقاط الضعف والمخاطر الأمنية في التطبيقات السحابية من دون تدخّل كبير من خبير. وقال الشويري، “كانت هذه بلا شك تجربة مثمرة.  لقد اكتسبنا جميعا دراية مفيدة في ريادة الأعمال. والأكثر قيمة لنا كان إرشادات مشرفنا الدكتور علي شهاب، والمنسقة الدكتورة منى عيتاني، وكذلك النصح الذي تلقيناه من حكّام المسابقة.”

عن mcg

شاهد أيضاً

فساد القطاع الخاص بقلم د.حيّان سليم حيدر

في 15 أيار 2024 كتب الصحافي فؤاد بزي في جريدة “الأخبار” مقالًا بعنوان “فساد القطاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *